فسليل له بياسين يُسمى | حاز أسنى الخصال خير وليد | |
والهمام الضرغام والماجد الندب | زكي الفعال عبد الحميد | |
والإمام العظيم عمّهما غانم | فعل الهدى الأجلِّ الفريد | |
ياولاة الرشاد صبراً جميلاً | ليس حيٌّ باقٍ على ذا الصعيد | |
تلك من مالك الورى حكمة قد | خلق الموتَ رحمةً للعبيد |
ومدحه وأخاه الشيخ ابراهيم مرهج في قصيدة مطلعها:
الحمد لله ماالديجور ابتسما *** وما أضا كوكبٌ في حلكة الظلما
ومنها متخلّصاً:
لله درّ فتىً قد غاص لجّتها | واستخرج الجوهر المكنون في عزما | |
أعني به السيِّد المعروف في شرفٍ | سليلة الطهر ياسينٍ أخ الكرما | |
يونس عليه من الرحمن واقية | أخلاق سامية مامسّها قتما | |
طابت ولادته صحّت ديانته | صفت سريرته بالسرّ والعلما | |
ربحت تجارته جادتْ عنايته | سمتْ نفائله في العرب والعجما |
ومدحه الشيخ مراد البغدادي حينما جاء إليه مع أحد الشيوخ العانيين وأكرمه، فأرسلها إليه قائلاً:
أيا حامل الأشواق حُثَّ المطيَّةِ | واقطع إلى البيداء في كل همّةِ | |
إذا جزتَ ذاك الحيّ تحظى بأهله | فأدِّ سلامي ثم أزكى تحيتي | |
وقبِّل أياديهم والثم وصيدهم | وترب الأقدام شفاءً لعلّةِ | |
فمنهم رسول من رسولٍ ممجّدٍ | أتى الناس هادٍ للبريّة قدوة | |
سُمي يونس ملك جليل متوَّجٌ | وبرهانه قد شاع في كل بلدةِ | |
له سطوة كالليث حامي وصيده | حباه إله العرش حلمٍ وعنَّةِ | |
يخيَّر في الملكوت يحظى بجنّةٍ | ويُسقى من الأنهار أحسن شربةِ |
ومدحه وأخاه الشيخ غانم الشيخ محمود حسين بقصيدة مطلعها:
بدأتُ باسم الله والشكر دائم *** وصلَّيتُ بالثاني على خير خاتم




