فنون المعالي في حواه تفرّدتْ *** عن الغير مذ وافت له قد تجرّدتْ
تنوّر ذاك العصر فيه وأُسعدَتْ *** به بلدة قد حلّ فيها وأُخمدتْ
عداها رواها في جهادٍ وخشية
يقضي الدجا في طاعة الله يفرد *** وقوفاً خشوعاً في ابتهالٍ يوحِّدُ
أسيرٌ إلى مولاه يثني ويحمدُ *** ويركع إجلالاً ويدعو ويسجد
على كل حالٍ لايلذّ برقدة
ومدحه الشيخ حسن الريحانة من قصيدة قائلاً:
فتلقى بها الشاهَ المسمّى بعدله *** هو الشيخ يونس من كرامٍ أفاخر
فتىً مخلصٌ بالحق لله درُّهُ *** بجانب مدحوراً ويبعد عاهرْ
وممَّا مدحه به الشيخ سلمان المزارع:
ويمِّم لمن هو قانتٌ ومجاهدا *** ببذل السخا والجود والعلم والهدى
أمين رزينٌ فيلسوفٌ وسيِّدا *** فيونس نجل ياسين ليس مفنّدا
عليه من الرحمن أسنى التحيّة
ومدحه الشيخ عباس سلمان من قصيدة ثانية قائلاً سنة (1236) ه:
ونجل ياسين يونس حاز التقى | من فضل مولاه الكريم وكمّلِ | |
يقضي حناديس الدجا بتهجُّدٍ | يوحِّد المولى عليّ ويبتهل | |
لم يثنه عن محض توحيد الهوى | من ناعقٍ للجبت ولّى وعدل |
ومدحه الشيخ حسين أحمد مع أخيه بقصيدة مطلعها:
إلى كم ترى وجدي يدوم مزيده *** ولهب الجوى يسفع بحرّ وقيده
إلى قوله متخلّصاً:
فمنهم رئيس فاق مجداً وسؤدداً | فيونس ذو التأييد صحّ نشيده | |
دبورٌ عن الفحشا لمولاه راغب | ومقبل عليه بالكمال يريده | |
ولا يبغِ في غرم الولاية غيره | فأضحى وليّاً في الزمان فريده | |
لمن عاج عن نهج القويم ومثقفا | كنبلٍ رمى من كبد قوسٍ شديده | |
وذو لينة للراشدين وشعبهم | يراقب فيهم كل فعلٍ حميده |




