ومن بعدهم قد كان ندبٌ مهذَّبٌ *** عفيفاً مضيفاً بالتقاء مجلببُ
فهو الشيخ اسماعيل أهليه ينجبوا *** على بعده صبحوا ينوحوا ويندبوا
عليه كما المحزون في البرّ والقفر
لقد غاب صفو العيش يوم غيابهم *** وقد فارقون ربوعهم وجنابهم
فياحسرتي فمتى يكون إيّابهم *** نشاهد معناهم ونسمع خطابهم
ونقرُّ عيناً في الإيّاب من الهجر
غدا المؤمنون الطهر من دار محنة *** إلى منزل فيه السرور ونعمة
وساقون زمراً ذو الكرامة لجنّةٍ *** وسكنوا مكاناً ليس تدنوه شقوة
عليهم ثياب العزّ تزهو كما الزهر
منازلهم تبكي لأجل فراقهم *** وأحبابهم كان المرار مذاقهم
متى تجمع الأيام قرب تلاقهم *** نشاهدهم في مصرهم وعراقهم
ويشفي غليل الصبّ من شدّة الأمر
كوتني صروف النائبات شرارها *** وحالت علينا الحادثات مرارها
وحرقتْ لنا الأيام في حرّ نارها *** وغربت شموس الأنس بعد انتظارها
وبدّل صفو العيش بالذلّ والضرّ
ومدحه الشيخ ابراهيم مرهج من قصيدة قائلاً:
ويونس حسن للمحاسن قد حوى *** عليه من الرحمن واقٍ ورهبة (1)
***
(1) - عثرت في حمص عند الشيخ ياسين علي النيصافي على مخطوط مصوَّر عن خط النقيب بديع بن عبد الحميد محمد غانم، ذكر فيه أنه كان الفراغ من نساخته (3) آذار سنة (1985) م، ويضمّ عدة رسائل تأليف الشيخ يونس حسن رمضان وهي:
1 - الفوائد الإلهية، وعددها عشر فوائد (638) صفحة من الحجم المتوسط.
2 - السياسة النصيرية (1209 صفحة.
3 - الرسالة الصالحية. ألّفها سنة (1334) ه (1916) م بتكليف من الشيخ صالح ميهوب، وهي ست مسائل في ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في المسألة الأولة عن ممازجة الاسم للباب.
الفصل الثاني: في المسألة الثانية عن حق المؤمن على أخيه المؤمن.
والمسألة الثالثة عن أداء الصدقات لأهلها.
الفصل الثالث: في المسألة الرابعة عن ولادة المؤمن من الكافر، وولادة الكافر من المؤمن.
والمسألة الخامسة عن طاعة الوالدين.
والمسألة السادسة عن حق العقل والأدب، وبماذا يعرف المؤمن من الكافر.
4 - الرسالة الجزئية: ألّفها سنة (1343) ه (1924) م بتكليف من العلاّمة الشيخ سليمان الأحمد والشيخ ميكائيل سليمان عيسى في ثلاثة فصول:
الفصل الأول: يتضمن أربع مسائل تبحث في آيات قرآنية.
الفصل الثاني: يتضمن سبع مسائل تسلّط الأضواء على أقوال للمعصومين.
الفصل الثالث: يتضمن مسألتين تتعرّضان لشعر موحّد في عصر الاضطهاد.
(الناشر)
***




