بالغزل والتوحيد.
وله ألغاز وسؤاليات، منها قصيدة يقول فيها:
لك الحمدُ يامَن خصَّ أهل ولاتهِ | وعرّفهم دون الورى بصفاته | |
واخترع الاسم العظيم لذاته | فمبداه منه وإليه نهايته | |
وقام بيوم الذرو للناس يخطب | فنادى بأمر الله شرقاً ومغربُ | |
أجابوه أهل الحق والغيرُ أبوْا | ومالوا إلى إبليس حزب طغاته |
وقد ألغز فيها حيث قال:
وكيف ابتداء اللام عن أقلامه | وكيف خلا من نطقه وقوامه | |
وما ماء صدق داني في مقامه | وما سين سين السين عين حياته | |
وما صخرة منها عيون تفجّرت | وما صخرة منها عيون تفجّرت | |
وما هي سفينة نوح ياصاح إذ جرتْ | وما شجرة اليقطين ثم نباته |
وهي تعدو العشرين بيتاً.
ومن غزله الرقيق قوله:
أحبابنا كيف حالي بعدَ بُعْدِكم *** وليس يحلو لقلبي غير ذكركمُ
إن غِبتُ عنكم وإن أدنيت حبّكم *** لاتهجروا مشغفاً مضنىً بحبكم
ماخان عهدَكم والله واللهِ
سبحانَ مَن خصّكم دون الورى كرَمَاً *** بالفضل والجود والإحسان والنعما
أتهجروني بلا زيف فلا جُرَمَا *** أهكذا الحبُّ في شرع الهوى حكما
فإنني راضياً والله واللهِ
والحبُّ أرشقني من لحظه سهما *** سهم العيون رمى في مهجتي سَقَمَا
والصبرُ مكتئبٌ والصبر قد عدما *** بحبِّ شادٍ دقيق الخصر منهدِما
يُخَالُ بدْرُ الدُّجا واللهِ واللهِ
بُحبِّ بَدْرٍ تبدَّى ابن ليلته *** تراقبون لنستأضي بطلعته
دعني أموت وأحيا في محبّته *** لاتمنعنْ عاذلي عن حسن صورته
مالامني لائِمٌ والله واللهِ




