إلى قوله:
لاتعتبنَّ على المسكين ياثقتي | الربُّ حرّزني والدهرُ لي نكبِ | |
يامن يصادق على ذي الرأي أن له | عندي مقاماً وأعلى منزلٍ رحب | |
من أين ماكان عندي بالورى لزماً | أخي وروحي وبالتحقيق ابن أبي | |
أزكى سلامٍ لكم يامنْ عنيتُ به | من الكئيب يفوق الرمل والترب |
***
(1) - ولد سنة (1297) ه (1880) م، وتوفي سنة (1348) ه (1930) م. (الناشر).
***
ومدح الشيخ صالح مرهج، والشيخ غانم ابراهيم غريب، والشيخ علي زاهر الخدّام، بقصيدة وأثنى عليهم مطلعها:
قد أسفرت من دجون الغيهب الغربي شرقية في جمال للدجا ذهبِ
إلى قوله:
والثم ثرى من حوى الأفضال أجمعها | برٌّ خشوعٌ قنوعُ النفس عن ريب | |
ملكٌ جليلٌ عظيم الشأن موكبه | خلاًّ وفيّاً وعضباً باتراً ضرب | |
خليل يونس لنارٌ بالدجا سفرتْ | من جانب الطور أقبس جذوة اللهب | |
وسار في أهل الغرّ الكرام إلى | أن جاء مدين ماء العذب قد شرب | |
ففاز في نهلةٍ للران قد ذهبتْ | فأصبح رئيس الورى في ذاك مضطرب |
ومنها:
إن البرازين من ناوا لصاحبها | محمد نجل سلمانٍ من العرب | |
ليثاً جسوراً على الأعداء إذا سعرتْ | قساطل الهول في هاماتهم ضرب | |
وغانم نجل ابراهيم كنْ لهُ | ياربّ عوناً على ماحلّ أو كتبِ | |
أورِث علوم الأطبا في تفقّهه | فأصبح بفضل أمير النحل لم يخب | |
ونجل مرهج صالح في الأنام سما | صافي السريرة من قومٍ بلا ريب | |
يارب جازيهم خير الجزاء على | مرّ الجديدان لايقطع لها سبب | |
وخُصّ من قد حوى بالفخر منزلةً | ماحازها غير ندب عالي الرتب | |
علي علا نجمهُ زاهر بطلعته | ياحبّذا ولدٌ ياعم ذاك أب | |
ياشجرة أينعت قد طاب مثمرها | وعقب أثمارها أحلى من الضَّرب | |
يارب باقابل الدعوات ياأملي | جازيهم خير مايُعطى وما يجبِ |




