صديق صدوق ليس يشني كريهةً | عجيبٌ له كيف الغرام به حبسْ | |
ويلومني الواشون تبّاً للائم | فخذ لكلّ أول حرف تحصل باللمس | |
فقصدي تقل لي عن طواف بيننا | سليمان لمَّا على البساط قد جلس | |
على سبعماية بكر حرّة بنت بكرها | وثلاثمائة جارية حق التمسْ | |
وفي فرد ليلة قد وطاهم جميعهم | وراد يثنّي ثم أوزعه وجسْ | |
فنصف غلام قد ولد من جميعهم | فأودعه للسحب يربا ويحترس | |
من الإنس والجنّ الطغاة بأسرهم | عليه خشي منهم لبعده افترس | |
وفي ثاني الأيام ألقاه ربّنا | بكرسيه جسداً منيباً ومرتكس |
ومن شعره قصيدة مطلعها:
يانفس بالله اهتدي *** وإلى الإله فوحِّدي
طيعي الإله السرمدي *** صومي وصلِّي واسجدي
ورثاه الشيخ حمدان الجورة بقصيدة مطلعها:
أقول ومدمعي يجري سجومُ *** وناري بالحشا زادتْ ضرومُ
بقلبي أحرقتني ياثقاتي *** وطاف سناؤها أقصى الجسومُ
إلى قوله:
دعوني أنشد بهم ثم أبكي | عليهم دائماً مادمتُ دومُ | |
ذرفتُ دموع من حرقة فؤادي | تحاكي مزن هطّال من غيومُ | |
رئيسٌ سيِّدٌ بَرٌّ خضمٌّ | لبيبٌ عاقل حبرٌ حليم | |
زها ربعٌ أنيقٌ قد تسمّى | ببشمان الشريف لكم رسومُ | |
تسمّى بالشيخ يوسف نعم قطبٌ | أبو حسن له غرسٌ قديمُ | |
مُشرِّفُ تربكم في أرض جذرٍ | فصار خصيب في طي الجسومُ | |
صعبْ فراقكم صعبٌ عليكم | وإخوان البلد أضحى بشوم |
***
الشيخ يوسف بن الشيخ جابر بن الشيخ جمعة من قرية بشراغي
كان رحمه الله عالماً موحِّداً، وله أشعار منها قصيدة يوازن فيها الصويري مطلعها:
تبدّيتُ باسم الله بالقول ناطقِ | وأشهدُ أن العين ربي وخالقي | |
يجلّ عن الأسماء فردٌ منزَّهٌ | رؤوف رحيم عادل ثم رازق |




