ومدحه الشيخ حمدان الجورة الياشوطي بقصيدة مطلعها:
وافى قريضٌ خلتُ درّاً منظماً *** بنثر اللآلي والقوافي محكما
إلى قوله:
لقرية بشمان التي قد تشرّفت | كما شُرِّفت مكّة وبيتُ المحرّما | |
بوجود قطبٍ لوذعيٍّ مهذَّبٍ | حرّاً تقيّاً حاز جمع المكارما | |
خصائله في البرّ والجود والعطا | فاقت على خضر بن عامر وحاتما | |
فناديه يامن زاده الله رفعة | بعلمٍ وآداب وعقلٍ متمّما |
إلى قوله:
فياشيخ يوسف يالبيبٌ مهذّبٌ | ويامنْ له بالعلم بحر يُلاطما | |
وياشيخ يوسف يامُنى القلب والحشا | ويامنهلاً للواردين من الظما | |
فديتك في روحي فوالله أبتغي | فمن نائبات الدهر أكونُ فداكما |
وهي طويلة، إلى قوله:
حمدان عبد المؤمنين وخادمٌ *** ويونس أبي من قبل قد كان انتمى
ومدحه الشيخ محمد مرهج سلمان (القلع) بقصيدة مطلعها:
سبحان قاضي الحكم يحكم بالملل *** ينصف بعدل لا ولا غيره عدل
إلى قوله:
لقرية بالجود أسمى ذكرها | هو فائح كالمسك لمن قد سألْ | |
تُسمّى بشمان ياهنيئاً لواردٍ | بالجود والإكرام حقّاً تتصل | |
إن زرته تعرف إسمه ياسائلي | باسم يوسف مصر مافيه زلل | |
قبِّل صعيد أقدامه في خشيةٍ | وعفِّر الخدّ رويداً وابتهلْ | |
واقرئه مني ألف ألف تحية | ماسار مزنٌ على الأرض فهطل | |
وقلْ له أيارئيساً عالماً | يادارس الدستور لحناً وشكلْ | |
ياقارىء القرآن حق قراءته | كما أتى جبريل فيه ونزل | |
بفصاحة وزكاوةٍ بين الورى | لقد كسيتَ الدين ثوباً وحللْ | |
بحسن لفظٍ يحاكي نشره | دنانير ذهب عُتقت زمن أول |




