وكان الشيخ يوسف قد كاتبه بقصيدة فقال:
أتاني من أخي يوسف كتابٌ | له مضمون قد أصلح مزاجي | |
تأملتُ السطورَ وجدتُ فيها | رموز على معانيها سياج | |
به قد شاقني لمَّا تبدّا | سألتُكَ يامهيمن بالزجاج | |
لكم عاداتُ يابيت الكناني | بنظم الشعر أبطال الهياج | |
فياأخي يوسف لي قلب فيكم | قليل الصبر وكثير اللجاج | |
يمين بمنْ تعالى في سماهُ | وزاح بنوره قتم الدياجي | |
ومن أحيا عظاماً بالياتٍ | وردّ الشمس في فلك البراج | |
هواكم ساكنٌ في وسط قلبي | كداءٍ مزمنٍ ماله علاج |
إلى قوله:
حسن ابن النميلي ياثقاتي *** لحسن دعاكم والله راجي
ومدحه الشيخ محمد القلع بقصيدة مطلعها:
تبارك ربٌّ مبدع الروح والصور *** نشاهم إله جلّ جبّار مقتدر
إلى قوله:
إلى قريةٍ فيها المحاسن جُمِّعتْ | مقاماتُ ساداتٍ بها كل مفتخرْ | |
تسمّى بشمان التي بهم زهتْ | كما مكّة الفيحاء بها النور قد زهرْ | |
أياشيخ يوسف أنت للوفد صادرٌ | كحاتم طيّ صار يقفو لكم أثر | |
عليك سلام الله ياقطب عصرنا | وأنهلت ماءً ليس يعقبه غرر | |
من آل هاشم قد جنيت فوائداً | وشنيتَ خوبال وثانيهم زفر | |
وبلغت كيمي وكيفي بعده | كذا أحرف التعجيم تزهو على الدرر | |
وأطيار إبراهيم في حسن لغتهم | على كل جبلٍ منهم جزو قد حضر | |
وجذوة موسى ثم ربوة مريم | كذا شجرة من طور سيناء تفتخر | |
عليك سلام الله من صبّ مغرمٍ | حوى كبده التبريح والشوق قد عبرْ | |
ياشيخ يوسف لكم حسن عوائدٍ | حكت طالع الألقاب تزهو على الدرر | |
كناني منصور معافى تقابلتْ | لكم عذوة تقفي للشعيبي في الأثر | |
وأهدي حسن في القريض نكهةً | وإخوته أسنى التحيات تشتهر | |
إليكم ذوي الأنجال أوفوا عهوده | واحدهما في رحمة الله قد غمر |




