وقلْ ياسيّد فاق قسّها | بعلمك قضيتَ الرموز وأسّها | |
وعن صفة قدم القدم ماشمس شمسها | عن الأربع نقط العظيمة أضمرا | |
بوهميّةٍ فيها القلوب توهَّمتْ | وفيضية فاقت بنورٍ وأشرقت | |
وبالمركزي في سرّ سرٍّ تفضّلتْ | وبيكارها سرٌّ عميقٌ مجوهرا |
وهي طويلة نحو السبعين مربّعاً.
ومدحه الشيخ ابراهيم قرمس مع شيوخ العصر في صافيتا بعد مدح ولد أخيه علي حسين قائلاً:
موحِّدُ الله في الحاليْنِ متّبعاً *** نهج أولاة الحجى من غير ذي بدعا
والطهر يوسف بهذا النص قد شرعا *** وقد قصد وادياً للفعل قد خلعا
لمّا رأى نار موسى عاد مرتقب
***
الشيخ يوسف (بشمان)
بشمان: قرية تبعد عن جبلة مسافة ثلاث ساعات شرقاً.
هو يوسف بن حسن بن عثمان بن علوان بن أحمد بن علي بار بن الشيخ كامل (قرن حلية) بن الشيخ يوسف أبو تاج بن الشيخ يعقوب بن الشيخ نجم بن هجرس بن معافى بن الشيخ منصور الغرابيلي بن معافى بن علي بن مرسل الكناني الكلبي.
كان قدّسه الله عالماً عارفاً، له أشعار جملة، مدح علماء عصره ومدحوه، ومدحه منهم الشيخ حسن محمد النميلي بقصيدة مطلعها:
أمير النحل منك العفو راجي *** وأشكو حالتي لك واحتياجي
إلى قوله في مدحه:
تعمُّ لمن عنيتُ له بنظمٍ | وحبُّه في سويد القلب هاجي | |
فهو الشيخ يوسف نعم قطبٌ | أمينٌ ماعليه احتراج | |
وفي بشمان قاطنْ ياخليلي | وفيه اشمعلّت كالسراج | |
رئيس الوقت نحريرٌ لبيباً | ولم يصغِ إلى الفدم الهماج | |
له نطقٌ لذيذٌ جوهريٌّ | كدرٍّ من صفد يخرج خراج | |
فسبحان الذي أنعم عليه | فهو من سائر الأدناس ناج |




