من أبدى الضياء وظلّه)، وهو قوله:
ياءٌ واوٌ وسينٌ فاءٌ إسمه *** والجدّ عبد الله هذا أصله
واستوطن بقرة بمنّة ورأس بعلية، وقد مدحه وأثنى عليه الشيخ أحمد عمران الخيّاط ردود قصيدة له، إلى قوله في مديحه تخلّصاً:
للعين هي المعنى القديم نهاية *** ولام قام الاسم معنى محلّه
والياء سين القصد أكمل قدرةً *** أكمل الحالين فيها كله
ثم قال:
يافيلسوف الدهر ياقطب الورى *** يايوسف أنت الكريم بأهله
من نبل سادة وتابع نهجهم *** منهم ورثت العلم ثم بذله
إلى قوله بعد مديح إخوان:
يانجل عبد الله يوسف سيِّدي | من قرية الدالية كنية أهله | |
يافيلسوف العصر ثم زماننا | أنت الذي تشوقتني لغزله | |
أنا لكم تبع وجاه المصطفى | ولا مخالف رأيكم في بدله | |
كانت أهالينا وآباءكم معاً | يوم قالوا صار منّا جذله | |
أنتم لنا أطواد دين قديمة | نحن توابع نهجه مع سبله |
وقد كتب للشيخ أحمد عمران:
سلامُ الله من عبدٍ كئيبٍ *** كثير الشوق حنَّ إلى لقاكم
فإن سمح الزمان شُفي وإلاَّ *** فلا تنسوه من صالح دعاكم
وقد مرّ توحيده في ترجمة الشيخ أحمد عمران.
ومدحه ولد أخيه الشيخ علي حسين بقصيدة مطلعها:
أقول ودمع العين على الخد يقطرُ *** هطيلاً على صحن الخدود محدّرا
إلى قوله:
إلى قرية بعلية فنيخ المطيّة | إلى مربع لي فيه أكرم خلّةِ | |
فيسمّى بيوسف زين كل قبيلةِ | ومن بيت عبد الله بالصدق يذكرا | |
فيلقاك في وجه بشوش مهلّلا | بثغر سنيٍّ راضي وتجمّلا | |
وحلمٍ وأخلاق حوى وتفضّلا | كذا العقل والمعروف من بارىء الورى |




