الشيخ نجم الدين عبد الله (الدالية)
كان عليه السلام رئيساً عالماً عارفاً، مدحه الشيخ حيدر الصارم بقصيدة وأثنى عليها مطلعها:
يامُعتلي كور بكرٍ أضبط عنانكْ *** هميلع هالعْ من نسل غيداني
إلى قوله:
والوِ العنان توجّهْ نحو غربانكْ | واطوِ جبال بهاض عالي الشانِ | |
وتخشّ في وعرةٍ شينة ووديانكْ | وتجوز في ربوةٍ عالي ومتداني | |
وإن جزتَ في ربعها تحظى نجلانك | واقرأ سلامي حقيق لطف وإحسان | |
تُسمّى بدالة ودلّت دوم حُسدانكْ | وهيوطها أسّست بالجود وإحسان | |
دارٌ كست حلّةً من بحر كيوانك | ونورها زاهي من يمّ كوفان | |
تلقى بها شهم صنديد ولزمانك | راقي المعالي ويُدعى بآل خاقانِ | |
يسمّى بنجم سعد نجمك بفلكانك | يامن عصاكم يعمّ الأرض طوفان | |
من زيّنك نجم سبحان الذي زانك | ماربّت الترك والديلم وعربان | |
ماظنّ مثلك بهذا العصر وزمانك | عطرة شذاكم تحاكي مقرّ وردان | |
يامَن دعا حاتم من بعض غلمانك | ياروض تخصب لقاصيها مع الداني | |
ووالدك يرحمه ربي برحمانك | ويسكنه في رياض فسيح بجنان | |
كانوا من أهل السخا والعزّ بزمانك | أهل الحسب والنسب والجود وإحسان |
إلى قوله:
مولاي أسألك بياسينك ورحمانك *** تقبل دعائي وإني لك طمعان
ياحافظ الذكر تحفظهم بحفظانك *** من طارق السوء يدعى فرخ شيطان
إلى قوله:
حيدر نجل صارم رتّب قصدانك *** من آل مكزون ويُدعى بآل خاقان
ومدحه مع أبيه بقصيدة الشيخ اسماعيل نور الدين (بلقسة) بقوله:
وفي فرعك الغرس الزكيّ الذي سما | نجم كُني بالدين عالي طهورها | |
ومنصور والأولاد جمعاً كلاهم | إلهي ومن في المهد ثم حجورها |




