تختص مدرة عصرنا وزماننا | ندب الإمام الفلسوف الأمجدا | |
رافع القدر ومصعق ياأخي | ندباً ذكيّاً أريحيّاً جُنّدا | |
الشيخ أحمد نجل سلمان الذي | من بيت خيّاط فروع مقصدا | |
في ربع اللقبي هو قاطن ياأخي | قبِّلْ أقدامه ثم رأسه واليدا | |
بعثتَ يامخدوم تسأل عبدكم | بمسائل عن أصل بدو المبتدا | |
عن أسّ أساة السكون هي نقطة | منها خرج ألفٌ حقيقُ مجرّدا |
إلى قوله في آخرها:
ياأحمد هذي جميع مسائلك | أرسمتهم ورقمتهم في كاغدا | |
العلم له سببين وجه وأكثر | وجهٌ من السبعين إفهم للشدا | |
والعبد ناصر يرتجي لدعاكم | نسبي إلى الحدّاد وحقٌّ أشهدا | |
والحمد لله وشكراً دائماً | مالاح كوكبها وصبحٌ قد بدا |
ومن شعره موازناً الشيخ درويش الكلازي:
أنحى الوجود بغيهب الليلينِ | وبدا الصباح مبلّجاً بالشين | |
في وادي التقديس لله وجوده | بثلاث حلاّتٍ عمره زيّيْنِ | |
إثباته وجوده وعيانه | جيمٌ جواهره له حرفيْن |
وللشيخ ناصر الجرينات شعر يردّ جواب الشيخ ناصر الحاصوري مطلعه:
أياصاح إصغِ لمقالي وافهما | وإيّاك عن نهج الحقيقة تُوهما | |
وقِيم بوزن الحق والعدل دائماً | واستخرج الدرّ الثمين المنظّما | |
وميزان عدل الحق بالحق قائماً | تزين به أهل التقى والأكارما |
وهي طويلة يُعبِّر بها عن إثبات الوجود النوري ودحض حجّة الغيبية.
***
وله قصيدة مربّعة مخمّسة أذكر منها شطر بيت وهو:
ناصر خادمكم فقيرْ *** يرجو دعاكم مستجيرْ
حدّاد يكنّى بلا نكيرْ *** شرف الدليبات لي جدَادْ
وكان يجب إيراد شيء من هذه القصيدة مع هذا البيت لأجل انتسابه إلى الشيخ شرف الدليبات. (الشيخ عبد اللطيف سعود).




