إلى قوله:
ولا سمحت في بثّها مهجتي سوى | إلى من هم من فرع قوم كرامها | |
إلى السيِّد الموصون باحت قريحتي | ومن هو في نظم القوافي همامها | |
وفي حفظها جحجاح عن كل جاحدٍ | محصّنها عن ناكلٍ لايُرامها | |
فهو الفاضل المسمّى سلمان سالم | من الريب لاتدخل عليه وهامها | |
فعاينته أهلاً لها فهديته | إليه لكي يحظى بذاك ختامها | |
كذلك ابراهيم ذو العلم والتقى | وذو الشرف السامي أصول كرامها | |
سليل النميلي زاده الله رفعة | وبلّغه مأموله من نعامها | |
سراجان وهّاجان يزهو على الورى | وقطبان نهج الحق تهدى أنامها | |
قدمتم فشرّفتم محلَّ محبّكم | وزرتمُ فآنستم ديارَ المهامها | |
وآضت بكم تلك الربوع وأخصبت | مرابعها والطير هاجت نغامها | |
ولمّا تفضّلتم على العبد باللقا | شكرنا إلهاً خصّنا في سلامها | |
وكلُّ عناً عَنّا نأى بقدومكم | وزال عن النفس البلا وسقامها | |
بدارٍ لإبراهيم طاب اجتماعنا | سلالة جعفر جاره من أثامها | |
على السفح من وادي الحماة وشاطىء | اليمين حماها ربّنا من حمامها | |
تخايلَ في فكر الكئيب خريدةٌ | يهاديكم فيها بحسن احتشامها | |
بعفوٍ وغفرانٍ وتمحيص نقصها | من الزلل المهفي بيوم ازدحامها | |
وأهدي إلى الإخوان ألف تحية | محمّلة مشحونةٍ في زمامها | |
تخصُّ الثقاة الراشدين بحبّها | بهاءٍ ولامٍ ثم ألفٍ ولامها |
***
الشيخ ميكائيل والشيخ رمضان (الدويلية)
الدويلية: قرية تبعد عن الدريكيش صافيتا مسافة ثلاث ساعات شمالاً فشرقاً، ومقامهما هناك كل منهما صندوق حجري في ضهر القرية.
مدحهما الشيخ أحمد عمران الخيّاط وأثنى عليهما من قصيدة بقوله:
وأثني رسولي لقرية فيها لنا | نعمَ الغطاريف الثقاة بفضله | |
تُسمّى الدويلية بها نعم الرجا | عليتْ على أم القرى في أهله |




