شيخ البلاد وقطب بارع ثقةٍ | رئيس هاجيس ندبٌ عارف فطن | |
أعني معلاّ إمام الرشد بحر ندى | يفوق في جوده النامي على المزن | |
شيخ العلوم الخصيبي الذي اشتهرت | أفضاله ومقيم الفرض والسنن | |
لمّا دهته صروف الدهر في عجل | من غير ما مرضٍ يعروه أو وهن | |
نادى بصوتٍ حنونٍ غير منزعج | إلى أخيه خليل الطهر والحسن | |
والغرس سلمان اسماعيل وهبهم | عليكم بالتقى في السرّ والعلن | |
أوصيكم بالحدود الخمس فاحتفظوا | على قضايا شروط الدين والوطن | |
واهدوا سلامي إلى الإخوان قاطبة | والأمر لله هذا آخر الزمن | |
وغاب عنّا بعشرين وثانية | يوم الثلاثا غروب الشمس في الدجن | |
آخر شهر ربيع قد نؤرِّخه | تسع وتسعون ماية وألف واحزني | |
ياحيف ذا الوجه يغدو بعد نضرته | محجّباً بالثرى عنّا ولم يبنِ | |
يابسطوير تعقّب صفوك كدراً | فابكِ ونوحي بدمعٍ يخجل المزن |
***
الشيخ معلاّ قرفيص (1) وبيت جوهر (أهالي فويرسات)
الذين مدحهم الشيخ رمضان النميلي بقصيدة مطلعها:
نثراً من الدرّ الثمين المنعجم | بقلائد خلتُ الجواهر ترتكمْ | |
قرفيص هي نزهة قد علّلت | بمواسم الفيحا بها تحفت كرمْ |
ومنها:
قامت بعدلٍ في صيانة ماجدٍ | فاق المعالي والفريق الملتزمْ | |
أعني المعلاّ الذي قد زانها | بمدارك التقوى سعيداً محترمْ |
ومنها:
من جوهرٍ عقد الجمان ملخّص | بمحافل التفويض بارع محتشمْ | |
أعني سلمان سما ربع الحِما | في وجه زاهي ثغر مبتسمْ | |
إلوِ زمام العيس أعني قاصداً | لقرية أزهت بمصباح الظلمْ | |
فويرسات أعني بها يامن بها | زادوا بها في حسن جود وكرمْ | |
أعني ابراهيم الذي فاقت له | عقل وعلم ثم برهان ختمْ |




