ومدحه الشيخ سلمان بيصين من قصيدة مع جملة إخوان قائلاً:
واقصد لأخ بالله متفقا *** علماً وعملاً وحسن الطبع والخلقا
كذا ثبات وحسن تمسُّك وتُقا *** وإن تبدَّا بألفاظٍ وقد نطقا
يروي أسانيد تشفي الغلّ والحزن
يامصطفى اصطفاك الله من دنس *** ومن إشابة أهل الغيّ والرجس
حُزتَ التقى يازكي الفرع وارتكس *** كل غوي وُرحتَ الآن ملتمس
طرق البواطن وغصت البحر في سفن
ومدحه الشيخ يوسف بشمان في قصيدة مطلعها:
تبدّيتُ في إسم العليّ المعظّما *** إله تعالى خالق الأرض والسما
ومنها:
سمى مصطفى مولاي يُعلي مكانهُ | بجاه الذي علاَّ لإدريس في السما | |
يفكُّ رموزاً مشكلات غوامضٍ | من كتب أهل البيت يفتيك عنهما |
***
الشيخ معلاّ بن سلمان البسطويري البانياسي
بسطوير: قرية في الجراننة، تبعد مسافة أربع ساعات عن جبلة شرقاً فجنوباً.
كان رحمه الله رئيساً عالماً، مدحه محمد مرهج سلمان (القلع) بقصيدة وأثنى عليه مطلعها:
أنزِّه أمير النحل فرد أنزعُ *** أسماؤه بصميدع وسمعمع
إلى قوله:
ياسائراً من فوق هجن ثملةٍ | تقطع فيافيها جبال وبلقعِ | |
وامضِ بها يمَّ الشمال بهمّةٍ | لبسطوير نيخ فيها وارتعِ | |
تلقى بها قطباً متوَّج بالبها | كأن ملك بعدلٍ يشرع | |
إن ردتَ تعرف اسمه ياسائلي | الشيخ معلاّ مثل سيفٍ يقطع | |
فارشف مواطي قدمه في خشية | والثم صعيد الأرض ثم اخشع | |
واقرئه مني ألف ألف تحية | كسيلٍ وبلٍ من غمام مدمع | |
نَعم أبو سلمان برٌّ صادق | شهم لبيب فاهم متورِّع | |
تجمّعت فيه الخصال جميعها | سبحان من أجزل عطاه وجمع |




