كان عليه السلام وليّاً تقيّاً، مدحه الشيخ محمد القلع بقصيدة مع الشيخ يوسف بشمان والشيخ حمدان الجورة بقوله:
واسأل عن الأخ الأمين الذي به *** كمالُ خصال كاملاتٍ مع النذر
ومنها:
أخي مصطفى مني عليك تحية | تخصكم مانفح الريح على الشجر | |
مبرٌّ على ماطالت اليد منكم | ولا عندكم غلٌّ ولا حقد ينضمر | |
فهاكم من إيراد الفقير هدية | يفوح زكي المسك فيها مع العطر | |
من الجدّ عبد الله دالي تشرّفتْ | حوت كل غطريف لمولاه قد شكر | |
محمد يرجو الفضل من كل مؤمنٍ | إذا اقترابي حان وانخطف البصر |
ومقامه في قرية العريقيب تبعد عن جبلة ثلاث ساعات شرقاً فجنوباً، معمّر صندوق حجري.
ومدحه المذكور مع الشيخ حمدان بقصيدة مطلعها:
سلام قول من رب رحيم *** تحيات زكيات تدوم
ومنها:
ألا ياحامل الطرس المسطّرْ | على علومكم ظاهرة شظوم | |
إلى سربيون نيخ البكر فيها | وحلّ عذار بكرك والحزوم | |
تلقى مصطفى عالماً فطناً دريّاً | صبيح الوجه ملقاه بسيم | |
يسمى مصطفى ربي اصطفاه | وللأسرار صائنها كتوم | |
ذي عقل وآداب ودينٍ | وبالتفقيه منطقه حلوم | |
بصدر رحب في العلم طافح | قليل بالناس من إليه يعوم | |
أقريه السلام بكل وقتٍ | كمثل المزن هاطل من غيوم | |
ياأخي مصطفى صرف الليالي | وغير الله شيء مايدوم | |
هاكم يابني الإيمان بكرٌ | نتيجة فكرها صاغٌ سليم | |
محمد نجل مرهج اجتناها | ثابت في محبتكم مقيم | |
سلمان مع حسب بالشرف نسباً | لعبد الله بالدالة رسوم |




