ولكنَّ فينا علّة العجز أحكمت | ومن غيبة قد كان تجديد عودةِ | |
سألتك يامولاي في كل قدرة | وفاطر والحاءين تقبل دعوتي | |
أنلْنا الهدى واسمح بغفران زلّةٍ | لنا واحبنا التوفيق منك بمنّةِ | |
ووفِّق أمور المؤمنين جميعهم | واحرسهم ياربّ في كل بلدةِ | |
ورحمة مولانا على كلِّ مؤمنٍ | تقيّ نقيّ ذي انتساب كنسبة | |
أياآل صاد أنتم القصد والرّجا | وفيكم ننال الفوز في يوم رجعةِ | |
وأنتم لنا عون بيوم كريهةٍ | وأنتم لنا ذخرٌ بكل مُلمَّةِ | |
وأنتم لنا أمنٌ بيوم مخيفةٍ | وأنتم لنا نور لدى كل ظلمةِ | |
أياسادتي الأطهار حسبي دعاكم | وأرجو رضاكم كل يوم وليلة | |
فما لمرادٍ من مُرادٍ سواكم | وإني على النهج الخصيبي مثبَّتِ | |
وصلِّ على خير البرايا محمَّدٍ | بشيراً أتى يهدي الأنام بحكمةِ |
***
الشيخ مصطفى حسن رمضان
كان عيه السلام وليّاً عارفاً، مدحه الشيخ علي الناعم مع والده وعمّه بقصيدة مطلعها
خليلي بنا أسِر وجُدَّ المطيّةِ *** وألوِ عنان العيس نحو الأحبَّةِ
إلى قوله:
واثنِ بمدحي غرسكم فهو مصطفى | غدوتُ به قمّاعَ جمع الحسودةِ | |
جهودٌ على برّ الأقارب والورى | أخو همّة تعلو على كل همّةِ | |
تقيٌّ وفيٌّ ثابت الدين والحجى | وعرض أخيه ليس يشنيه بلفظةِ | |
سليماً غدا متبرّئاً من علاقة | مطيعاً لأهل الرشد في كل دعوة | |
طليق الأيادي في المكارم والسخا | بوجه بهيّ زايد بشاشة | |
فهو نجل حسن أحسن الله فعله | بدنيا وآخرى زاده بالكرامة | |
فطوباك ياحسن بالغرس مصطفى | وطوباك من غرس به نلتَ رفعة |
ومدحه الشيخ سلمان المزارع مع أخيه قائلاً:
واقصد إلى ريحانة الخير مجهداً | بها أنجال رمضان الفروع الزكيّة | |
حسن وعيسى شرّف الله قدرهم | ويعفو إله الخلق عنهم برحمة | |
أقاموا بتوحيد المهيمن جهدهم | رسائل وأشعاراً علوم بخبرة |
***




