وأضحى بالورى مقصود | بجود أناملٍ وكفوف | |
له قد صغتُ جزلية | بالأنغام والتلحين | |
سلام الله وتحيّةْ | له ولإخوةٍ مهدينْ | |
ومعروف هو الأكبر | له منّي سلام وفيرْ | |
بعلم جدوده يُذكرْ | إلينا من عليّ صغير | |
وفي جودٍ له أغزرْ | أمير بالأنام خطيرْ | |
وعن صورةٍ مرئيةٍ | يحْ يد ذو تبيينْ | |
وعن ميمات طمسيّةْ | أفادوا جاء بالتبيين |
***
الشيخ مراد البغدادي نسبة إلى المدينة المشهورة
كان رحمه الله عالماً موحِّداً، وله أشعار، هاجر من بغداد لسوريا مع أحد الشيوخ العانيين عندما كانت تحكي له الشيوخ العانيون عن السوريين فتعشّقهم.
وأول ماقصد منهم الشيخ عباس سلمان، ومدحه بقصيدة، ومنه أتى إلى المرحوم الشيخ يونس ياسين، ومدحه ممّا ترى بترجميتهما.
وإلماماً بذكر الوليّ لزمنا أن نأتي بشيء من شعره، فمنه قوله:
تجلّى لنا معنى المعاني بقدرة | وأنواره قد تشرّفت كلّ بقعةِ | |
بهاءٍ ولامين بلا مين ظاهراً | وألف تسامى عن مثالٍ ورؤية | |
وأبدى لنا في الباء إظهار حكمةٍ | وأربعة تشفي لكل مثبت | |
وراء رؤوف بالمحاسن كاملٌ | بتدويره حارتْ جميع البريةِ | |
وقاف قفاه الميم يسري بسيره | وراء رأيناه بأحسن صورةِ | |
ظهوراته لطفاً لعبدٍ محقّقٍ | وبالشين إسمان ثماني وستة | |
وهبق زكا قلبي بشعلة نوره | وهيَّمني وجداً برابع نقطةِ | |
جرت منها أنهارٌ شفاء ولذّة | لشاربها عسل ولبن وخمرةِ | |
وماء زلال بارد ومبرّدٌ | ومحيي النفوس الباليات وجثّةِ | |
ظهوراته ذاتية أزلية | فأولها هاءٌ وراء وبقيّة | |
وفي يوم كطٍّ أحجبتنا ذنوبنا | وصرنا عمايا عند إظهار غيبة |




