وله:
ياقلبُ كم لك بالغرام معذَّبُ *** زين الصخور وأنت إلْفَكَ تندبُ
ثلاثة وثلاثون بيتاً.
وله:
أيا برقَ نجدٍ كم تلوح وتختفي *** وتشجي لمضنى بالغرام ومدنف
يردُّ فيها جواب الشيخ بدر طه الغيبي سنة (1222) ه، وهي ستون بيتاً يسأله فيه ابن طه سؤالات، فأجابه قائلاً منها:
وحسبك ياذا سائلٌ عن ثمانةٍ | معظّمةٍ في سرّها لم تُكشَفِ | |
شفاء جوى إيضاح حرف معجمٍ | فأبجد وهوّز للأواخر فاعرف | |
وإحدى عشر ثم عشر وخمسةٍ | وسابع عشر لم تُعب من محرف | |
وثامن عشر أوجدت لانهاية لها | جملة الأوصاف ماليس توصف | |
بنوعين ثم ثلاث وقيامها بنا | بهاءٍ ثلاثة قامها كلُّ مسرف | |
محققة الإيجاد تنفي وجودها | ولولا نشاهدها لها العهد لم نَفِ | |
لها في سويد القلب عندي مخازن | وحق ولاها لستُ بالدون أكتفي | |
ودولاب وجدي بالغرام مبلَّجٌ | بأبراج والٍ والحواسُّ مكلَّفِ | |
مع الدهر دولاب وفلكٌ يديره | وأبكارُ ورّادٍ من البر تغرف | |
وأعظم من ذا الشرح بالفضل جمِّعتْ | بهاءٍ وميمٍ هاك غير تحرُّفِ | |
فليس لها بالكسر والبسط مدخل | وخارجة عن كل بالكل تلطف | |
مثلثة التسديس عجز ومعجز | وفي ازدواج الفرد للزوج تولف | |
ونشهد حدّ الفرد مايئة وعشرة | ونطلبها بالميم من سينها الوفي | |
تناتج لامين من الهاء بدوها | وألف بغير إفراد غمد ملفلف | |
فهذا عمادي والرجا طول مدّتي | مقيمٌ على مرّ الجديدين قد أفى |
وأخذ يخاطبه سائلاً:
فياسائلاً عن جملةٍ قد شرحتها | بسرٍّ وجهرٍ للبيب المفلسفِ | |
فأرجوك تخبرني على فرد قائمٌ | حداك بلا رجلين هل كيف يوقف | |
بصيرٌ بلا عينين يسمع بلا أذن | وجسمٍ بلا يدٍ قاضي ومنصف |




