ومدحه الشيخ سلمان بيصين بقصيدة مع جملة إخوان ردود قصيدة: (سجاف الدجا حبكت علينا زروده) بقصيدة مطلعها:
ومْضٌ سرا عمَّ الأكام وجوده *** وغلس الدجا قد انجلى من غموده
بقوله:
ومن بعدها قمْ يارسولي مبادراً | إلى ربع قصرايا والثم صعيده | |
بها نجل شعبان يسمّى محمَّداً | حميد الثنايا والمخلصون جدوده | |
وثيق على العهد القديم مجاهد | بتنزيه قيُّوم الورى عن ندوده | |
يشيرُ له بالقدم فرد منزَّهٌ | غلاف بجوف غلافٍ ستراً مشيده | |
صبور وقور بالتقى متجلببٌ | حفيظ على الأسرار عمّن يكيده | |
له منطق عذبٌ بلفظ فرائضٍ | يفوق امرىء القيس يشدو ونشيده | |
أتاني قريض منه حقّقتُ أنه | عبير وكافور ونشر وروده | |
فلمّا بداني فتحه راح قائلاً | سجاف الدجا حبكت علينا زروده |
وله الديوان المعروف بالقوافي، أنشأه سنة ألف ومائتين وإحدى وعشرين، كل قافية عشرة أبيات، كلّه من البحر الطويل.
مطلع القافية الأولى:
أوحِّدُ قديم الذات حقّاً ولا أخشى *** زخاريف قول الملحدين ولا ألوى
وفي آخر قافية الياء يقول:
يؤرِّخها غينٌ وراءٌ وكافها *** وألِفٌ بدا الشادي وكان الختاميُّ
وأشعاره كثيرة تغزّلات وتوسيلات وحكميات وأبيات وموالياً وعزاريات، منها قصيدة مطلعها:
ياسارياً واردٌ للبحر يغترفُ *** لم يحظَ بالدرّ الأصائد الصدف
يوازن فيها السيِّد الصويري أربعين بيتاً.
وله:
تهلهل مدمعي يجري سكابِ *** كهتن السيل جادبه السحاب
ستين بيتاً قالهنّ عام (1222) ه.




