وقد مدحه الشيخ ابراهيم قرمس ردود قصيدة يقول فيها تشويق وشغف وشرح حال الزمان ومطلعها:
أتاني كتابٌ من لبيبٍ غشغشم *** به من قريض كالجمان المنظَّم
إلى قوله:
وقد قيل لي من أنت وتعتني | لسانكُ عنه لايزال مترجمُ | |
فقلتُ لهم ياقوم أعني محمَّداً | حبيبي على اسم النبيّ المكرَّم | |
فيانجل شعبان فهاكم خريدةً | فأرّخت من فوق الجلابيب معصم |
وله الرسالة المسمّاة يإيضاح المعارف في بيان مايعتمده الموالف والمخالف، وكشف مابهم واثقون وتبيين أمرهم لكيلا يشتكل على العارف إضمارهم، وتصرَّف فيها على أجوبة أصلية وبيانٍ أسرارٍ مخفية، وتشتمل على بيان اختلال الشيعة الخصيبية والملّة الشعيبية، واختلافهم لبعضهم بعضاً، والمفارقة على توحيد باري البريّة، وهو من كتب السادات البالغين السابقين إلى كل تحفة ممَّن تقرّبهم لأهل البيت قولاً مضمناً غير قياس ولا تخمين.
وأخذ يبيِّن في رسالته محض عقيدته، وهي ممَّا يجب على الإمام والطالب، وعرَّف عن الظهور، وإثباته في البشر والنور، وعدل الله بشواهد وإثبات على الموالي والسادات والواجبات الحبيّة والوديّة على الإخوان لبعضهم بعضاً، وحسن المعاملات بأساليب وجيزة، لابالطويلة المملّة ولا القصيرة المقلّة، ومآلها عبارة عن إصلاح بين طائفتي الكلازية والغيبية ممَّن يليّنُ القلوب مع الطرفين، وختم بخير.
ومدحه الشيخ علي حسين بقصيدة مطلعها:
ظبيٌ بدا من مشرق الأكناف *** نارت به الآفاق والأطراف
إلى قوله متخلّصاً بمدحه:
إذا جئت قصرايا فيمِّم ربعها | وضُمَّ بكرك في أدب ولطاف | |
تلقى أمين مهذب فاق الورى | علمٍ وآدابٍ ونعم مُضاف | |
قطبُ الزمان محمدٌ زينُ الورى | فريد عصرٍ سيِّدٌ متوافي | |
ليثٌ هزبرٌ فاق كل فضيلةٍ | كفيض مصرَ ونيلها بطواف | |
أضحى كبحرٍ زاخرٍ في عصرنا | زغرب علينا ليس عاد ينشاف | |
وله نسبٌ بين الأنام مُشرَّفٌ | في حول أنزع والفروع تضاف |




