منها قصيدة مطلعها:
أيمَنْ بغلف الذات نورُك لامِعُ *** وأنت فريد الملك مالك مانع
إلى قوله:
رشفتُ من الراح المدهق نهلةً | فؤادي بها أحيا ولذّ المسامع | |
طربني هيامي وبه عدتُ مشغفاً | وأسنى من الدرياق فاقت منافع | |
وأشدو به مدحاً لأخٍ مصادقٍ | وحبر لبيبٍ كامل رالعقل بارع | |
صبورٌ ورئبالٌ همام وضيغمٌ | ويجني علوماً من مفيض المنابع | |
عنوت إلى المشهور بالذكر حامد | زكيّاً نما من آل مخلص فارع | |
وغدوت بأشواقٍ إليه مسارعاً | كما البرق إذا أبدى بأسنى اللوامع | |
وصغتُ به نظم القريض تشوّقاً | غرائبها من جوهر العلم قاطع | |
كبحر طميٍ بالعلوم وزاخر | وفضاض عقد المشكلات الموانع | |
فيسمى محمد فيلسوفٌ مهذَّبٌ | مودٌّ رئيسٌ حاز اسنى الطبائع | |
فيانعمَ هيّجني شداه ومجده | بألفاظ درٍّ خلته اليمّ واسع | |
عليه تحيات تخصّ هدايةً | وفضلاً من الرحمن شرّاً يمانع |
إلى قوله:
فدونكها يانجل شعبان تحفةً تهنأ بها من قلّ عبدٍ وخاضع
فما لابن معروف النميلي متجرٌ سواها ولاميْن وألفٌ تجامع
وهي قصيدة تتجاوز الستين بيتاً.
ومدحه الشيخ سلمان بقصيدة متخلّصاً بقوله:
يسمّى محمد نجل شعبان لنا | عبدي خزرجي مخلصي حرٌّ نشق | |
نفحات نسمات الحياة واستقى | من أعين التسنيم ماءُ مامدق | |
ولجج الفرات وعذبه | وكذلك البحر الأجاج به خرق | |
وفاز فيما نال من مولاه في | إقرانه الفعل الجميل به لصق | |
يانجل شعبان عليك تحية | بالمسك والكافور مع ندٍّ عبق | |
لقد أتتنا منك كل ظريفةٍ | تزهو محاسنها كما لمعٌ برق | |
خليل والطهر علي ومحمد | بكم من الأغلال عنقي يعتنق |




