وللأرض يومان ذكر في كتابه | وذاك السما في أهلها أربع سوا | |
وقد قدّر الأقوات فيها بعدله | إذا راد أمراً صار صدقاً بما نوى | |
فإن شا ظهر وإن شا يغيب بأمره | إلى أن بدا يوم الأظلّة قد روى | |
وقال لهم طرّاً ألست بربكم | أنا صاحب الآيات والحكم والقوى |
وهي طويلة تتجاوز الأربعين بيتاً.
وممَّا مدحه به الشيخ يوسف بشمان بقصيدة مطلعها:
أزكى السلام من المتنزّه العالي *** وتحيّةٌ من سنا يوح تُهدى بحالي
إلى قوله في مديحه:
يُسمى محمد إلهي زيده شرفاً *** بحرمة محمد بجاه المصطفى العالي
يكنى محمد كنى في قلعها الدالي
ياآل مخلص إلهي أن يخلّصكم *** من أم ذفرٍ ودار الذلّ وهوال
وقد مدحه تلميذه الشيخ خليل معروف بقصيدة مطلعها:
سلامٌ من فريد الملك يجري *** على أسمائه مانارَ بدرِ
إلى قوله:
فيامنْ خصّني منه بفضلٍ | عميمٍ خِلتُ ياقوتٍ ودرِّ | |
لقد أصفيت ودّي ويقيني | لما فوّضتم فوّضتُ أمري | |
وما أبرحتُ بالأشواق أبداً | مُوالي من يواليكم بدهري |
إلى قوله:
وقد هيَّم قريح الفكر منّي | شداكم بالغرام قضيتُ وطري | |
وإني في هواكم مستهيم | ومن فرط الغرام بديتُ شعري | |
من العبد الفقير يخصّ فيها | فقيهاً فاق أهل العصر فخر | |
محمد بابه بالجود فضلٌ | يعمُّ أكامها برّاً وبحرِ | |
وحفدته الكرام ومن تسامى | بعبد الله من يمنٍ ويسر | |
على آثاركم لازلتُ أقفو | عقيدة سركم عقدي وسرّي | |
ودينكم فهو ديني حقيقٌ | يقيني ثابتٌ ليس كفري | |
خليلُ عبيدكم عبدٌ شداها | وأهداها لكم من غير فخري |




