ومدحه بأخرى بعد مدح عمّه ابراهيم وجدّه يوسف أبي حاتم قائلاً بسنة (1210) ه:
وأمنحَ الدهرُ ولداً صار يورثه *** الشيخ غانم سموح الكفّ سيرته
متبسمُ السنّ مع إشراق صورته *** يمدُّ خيراً ويسمو في عشيرته
ويصطفيه ويكرمه على رغدِ
طابت حجاه من الجدّين بالنسب *** نهج الهدى سالك والفضل والأدب
له بذا الجود آباءٌ بلا كذب *** بفضل ربّ السما ينجو من الكرب
ياغانم فزتَ بالأفضال ياولدي
ومدحه الشيخ رمضان الريحانة من قصيدة بعد مدح عمّه قائلاً:
وكذاك غانم الذي قد زانه | بمعاقد التنزيه قدرٌ وعلم | |
يلقى بوجه ضاحك مستبشرٍ | وبالفصاحة خلته قسُّ النغم | |
يد السخا ماله أخا أهل النخا | فاق ابن شرهان الوليَّ المحتشم | |
ولدى الشجاعة مثل أبو زيد الذي | زاغ القباقب فوق عوج مقتحم |
***
الشيخ غنّام حسن (بسمالخ)
كان رحمه الله عالماً عارفاً، مدحه الشيخ علي حسين وأثنى عليه بقصيدة مع الشيخ حسن البيضا قائلاً:
واقتم أعوجاً لاتملّ من السرى *** واطوِ أكام البيد إلى حين توصلِ
إلى سيِّد حاز الفصاحة والتقى *** كذاك السخا والعلم بحر مقنقل
ومنها:
فهو الشيخ غنّام الرئيس بعصرنا | فاهدِ له مني السلام وقبّلِ | |
واقريه منّي ألف ألف تحية | لديه من ابن حسين تترى مجمّل | |
وما نسّمت أرياحها كل ساعةٍ | سلام عليكم كلّما الصبح ينجلي |
وهي طويلة تتجاوز الستين بيتاً.




