مُقيلتُهُ ظُبّيٌّ في مهيَّد | وُجَيْهٌ كالغُزيل في النظيِّرْ | |
سُطيوته أُسيْدٌ في غويب | خُطيرته فُهيدٌ مع نميِّر | |
قويمته غُصَيْن في رُويضٍ | تهزّ به نُسيماتُ الشحيِّر | |
لُحيظته سويْفٌ في غُميْدٍ | كُليْمته تُشفي للصديِّرْ | |
عُجيمي الشّدا بسويلفاتٍ | عُقيرب للصديِّغ طوى ظهيِّرْ | |
تُريكيُّ الخصيِّر له خُويْلٌ | بديويٌّ مسيبلُ الشعيِّرْ |
ومنها:
حَظِيتُ به غُفيلات اللويحي | وقد نلتُ المنيََّّ مع الجبيِر | |
فثمّ وجدته فرداً قديماً | يفوزُ به وليُّ بني نميِّرْ | |
ويبرأ من تسيع رهيطٍ | بكيري والأميوي والعميِّر | |
وقد نلنا عُيَيْشاً في هنيّْ | وصابر تلقَ خيراً دون خيِّرْ | |
واحمد للكريم على عطاءٍ | وصلِ على نبيّ بني مضيِّرْ |
***
الشيخ خليل مرهج (الحصنين)
كان عليه السلام عالماً بارعاً شاعراً. مدحه كثيرون وأثنوا عليه، منهم الشيخ أحمد المعروف بالبستاني، والشيخ علي عبد الحميد (القرنبادية). وله بهم مدايح.
وكان له رونق بعصره في الشعر، وحيث للشعر تمام البلاغة مَن اختصّ فيه لايمحى له ذكر، كيف وهو مرآة العلماء الذي به ينظرون ويشتهرون.
ومن شعره مديح بأهل البيت قصيدة مطلعها:
أوالي مشاكي النور من ذكرهم أنسا *** لقلبي ويحرسني بحبّهم حرسا
وهي قصيدة تعدو الخمسين بيتاً، أتى فيها بذكر الأئمة الإثني عشر، ونصّ عن القائم ومعاجزه، وقصيدة أخرى تكلَّم فيها عن معاجز الأنزع البطين، مطلعها:
أيامنْ نَوَى الخيرات فاز بما ينوي *** حقيقاً وعن توحيد مولاي لايُلوي
إلى قوله:
تفرَّدَ ربُّ العرشِ جلّ جلاله | بخمسة أشيا مالها غيره أحوى | |
ظهوراته من بدو آدم كلها | إلى أحمد سبعٌ لها البأس والسطوا | |
فهابيل شيث ثم يوسف ويوشع | وآصف شمعون عليٌّ له أهوى |
وأتى له في معاجز جمّة، وهي قصيدة تعدو السبعين بيتاً يوازن فيها الأجرود.




