ومدحه الشيخ علي الناعم مع أخيه الشيخ حسن قائلاً:
والشيخ عيسى أخوكم نعم سيِّدٌ | له مصقعٌ عذبٌ كما شهد نحلةِ | |
حوى من فنون العلم كل ظريفةٍ | فلا شكّ أن الدين كساه حليةِ | |
بعلمٍ وجودٍ لايُقاس بمائلٍ | وحاوي طرائق علم كل فريضةِ | |
فياشيخ عيسى إنني لك خادم | وحبُّك وسط القلب أضحى مثبّتِ | |
فكم معضلات لو أروم لشرحها | فمدحي وأقلامي عن الوصف كلّتِ |
ومدحه وأخاه حسن الشيخ حسن سلطانه قائلاً بعد مدحهم أبيهم:
وغروسه ياإله العرش تحفظهم *** رؤساء المجالس بين الناس إن حضرا
حسن وعيسى بعلم زاد قد رقيا *** فاقا الورى عن سبيل الدين مافترا
***
الشيخ غانم بن علي
ابن يوسف بن أحمد بن محمد بن سلمان بن محمد بن موسى بن مسعود بن جوهر بن علي المعلم بن طراز (سقوبين) بن حمدان (جوفين) بن عبد العزيز الأنصاري.
كان عالماً عارفاً شاعراً، مدحه الشيخ محمد القلع بقصيدتين إحداهما مطلعها:
وقفتُ بباب العزّ ياواسع العطا *** وأرجو لعفوٍ منك تسمح بالخطا
إلى قوله:
واذكر له فتىً شهم لبيب وبارعٌ | له الفضل من مولاه حقّاً لقد عطا | |
غانم لكم مني سلامٌ مكرَّمٌ | قرنكم به ماليس يزعجه بطا | |
أياولد أخي أرجو من الله عفوه | لنا ثم للإخوان يسمح بالخطا |
وبقصيدة ثانية مطلعها:
تبارك من أبدى لنا فيض نورها *** وأبدى الأسامي مع إزالة سطورها
إلى قوله:
وأثني بمدحي للبيبِ الذي له | علوم كموج طائف في بحورها | |
فهو الشيخ غانم زاده الله رفعةً | وأمحا له الآثام ثم وزورها | |
موحِّدُ مولاه بعلم وخبرةٍ | ونفي وثبتٍ قدمها ثم نورها | |
عليه سلامٌ كلّما كوكب زها | وما دارت الأفلاك طول دهورها | |
أزاح إله العرش كل مكيدةٍ | عنه وللإخوان كشف ضرورها | |
محمد شغوف مسيكين يرتجي | دعا كل أخ تالي لسطورها |




