وقولنْ لهم ياعمدة الدين والرّجا *** ويامدرة الإيمان والعلم والحجى
عليكم سلام الله ماعسعس الدجا *** وما أبزغت يوح وما الصبح أبلجا
وما ناغت الأطيار والريح هبَّتِ
وممَّا مدحه به الشيخ خليل معروف بقصيدة بعد أخيه قائلاً:
كذا الشقيق الرشيد الطهر نعم فتى | مبرّاً من آلات الجهل مكتملُ | |
عيسى حوى من فنون العلم ماغربت | ومكارم لم يحزها ناقلٌ نقلوا | |
حسن وعيسى حباكم ذو العلى شرفاً | سدتم على رغم من ناوى ومن عدل | |
أصلاً ثبوتاً وفرعاً باسقاً ينعاً | نامي الغصون شفا من كان ذا علل | |
سبحان رب حباكم في مكارمه | لامانعاً لعطا المولى إذا شمل |
وهي قصيدة تتجاوز المئة وستين بيتاً.
وقد مدحه وأخاه الشيخ محمد شعبان المخلصي بقصيدة مطلعها:
كفكف ياعذول عن الملام *** لم يزدني الملام إلاَّ غراما
إلى قوله:
ويلٌ للجاحدين ممَّا يُلاقوا | من عذاب لخلف هذا الإمام | |
وهنيئاً لمن به حاز فخراً | وسعود لمن به قد تحامى | |
مثل سادات حبهم نرتجيه | ونقتفي أثرهم بوضع العلاما | |
غروس رمضان رمضته لم يبثهم | دنسٌ بل بهم لذيل الدساما | |
ثقة ذو فنان وأفواه درٌّ | وعذوبُ الثنا لهم احتشاما | |
مفلحون غيّاث محل بلادٍ | وأينع النبت نشرهم والخزامى | |
ومسوك وعطرهم كل طيبٍ | لفحهُ ناعشٌ يفتُّ العظاما | |
ذو ثقاةٍ حوينَ جمع رُواةٍ | عن النبيه وما فتته الكراما | |
حسنٌ ذو الحسان في خلق حسنٍ | زاده ذو الجلال أعلا مقاما | |
حبر بحر الفهامة المتحقّق محلٌّ | مشكل عقود فهم الفهاما | |
حافظ للعهود من غير دنسٍ | فريد سيبويه عصره ذو العلاما | |
ثم عيسى أخاه صدر نفيسٍ | نعم ذو لقلقٍ يفوق السهاما | |
ثم عيسى أخوه صدر رئيس | نعم ذو لقلقٍ يفوق السهاما |




