الشيخ عمران جبارة (البهلولية)
البهلولية: مركز ناحية في لواء اللاذقية تبعد عنها أربع ساعات.
كان وليّاً طاهراً، تقيّاً عالماً درباً، ممَّا مدحه به من علماء عصره الشيخ عبد الله الصغير بقصيدة قائلاً:
وجّهتُ وجهي للعظيم الشان *** باري الوجود الواحد المنّان
إلى قوله:
ياغادياً نحو الشمال بسيره | يطوي جبال الأرض والوديان | |
عرِّج لبهلولية ولربعها | أنخْ المطيَّ ولا تكن بالواني | |
واقصد كريماً وهو نجل محمدٍ | ربُّ السماحة والندا عمران | |
واقرئه مني ألف ألف تحيّة | وتحية للأهل والخلاّن | |
ياحبّذا شيخ جليل بارعٌ | فاق الورى بالعلم والعرفان | |
والشيخ شاهين كذاك محمد | شيخ رقا مع عمّه سلمان | |
والشيخ حسن ثم أحمد بعده | شيخ زكا يانعم من أعيان | |
يابيت جبرو أنتم أسيادنا | قد سدتم بالبرّ والإحسان | |
وكذا أبو حسنٍ همامٌ ماجدٌ | قومٌ كرامٌ وحَّدوا الرحمن | |
يهدي السلام إليهم عبدٌ سُمي | نجلُ الصغير بربع ديروتان |
***
الشيخ عيسى رمضان
كان قدّسه الله عالماً عارفاً بارعاً، له تأليف رسائل منها: رسالة أبواب العرفان، ورسالة الهداية.
مدح كثيراً من علماء عصره ومدحوه، مدحه الشيخ محمود بعمرة وأخاه الشيخ حسين قائلاً:
سليلة رمضان الهمام المكرّم *** بريحانة الزّهيا المقامة ترسم
فحسن وعيسى كالليوث الضراغم *** وعلمهم كاليمّ طافي ومفعم
فأقرهم بأمّ الكتاب تحيّتي




