وهي طويلة تتجاوز الثلاثين مخمّساً.
ثم انتقل من قرية جبيتا وقطن في قرية ديرون الوادي، ومقامه فيها قبة، والقرية وقفٌ له كلها.
***
الشيخ عمران بن السيّد (قسمين)
هو كان كما يظهر من مدح علماء عصره له عارفاً بارعاً رئيساً، مدحه الشيخ عبد الله الصغير بقصيدة موشّح مطلعها:
أدمعي في هملان | من مآقي على الخدود | |
بهوى زين المعاني | لم يلذّ لها رقود | |
كيف حالي واحتيالي | لستُ أهوى لسواه | |
آهِ يابدر الكمال | تاه عقلي فيك تاه | |
إن تجد لي بوصال | فهو أقصى ماأراه | |
إن يكن وصلك غالي | فبروحي مشتراه |
إلى قوله:
يارسولي إلوِ الركاب | فوق مرقال هجين | |
سِر شمالاً بكتابي | رأس قسمين تبين | |
وأنخ عند باب | بحمى الشيخ الأمين | |
فهو عمران المهاب | سيِّد سامي أمين | |
حمدت منه الخصال | من أبِ زاكي وخال | |
مثله مافي الوجود | وهو الندب المصان | |
قد علا مجداً وجود | وبنهج الحق دان | |
من سراةٍ هم أكابر | ذكرهم في الناس طار | |
وغرسه بدر وجابر | نجل حيدر ذي الوقار | |
لقلق كالسف باتر | منه في الأسطر غار | |
خاف منه كل كافر | مجده في الفخر نار |
***




