وقوله يمدحه مع أخيه بقصيدة أخرى:
أمّا عليٌّ له شأنٌ علا وعلى *** رغم الحسود وأهل الظن والعتب
قد فاق بالفضل والفعل الجميل وفي حسن الوفاء وبذل الكف والنسب
ومدحه بأخرى قائلاً:
واهدِ العقيد عليّاً ألف مكرمةٍ *** بحر السفينة في بحر الولا علقا
سبحان من خصكم للواردين حِمىً *** غيث الجوى ثم للرّاد مطفقا
ومدح بأخرى وكان وقتئذٍ قاطناً في قرية البيري، وأخاه الشيخ خليل في قرية فلسقو قضاء جبلة قائلاً:
وسِر رسولي عاجلاً غير ناكل | إلى قرية البيري محلّ سعوده | |
تلاقي بها ملكاً وباباً متوّجاً | بنصر عزيز لامكيد يكيده | |
له محفل للواردين مشيَّدٌ | ولا صادر إلاَّ يلاقي وروده | |
يُسمّى عليّاً نجل معروف لقبه | بمكزون ساد بحسبه وجدوده | |
شقيق ابن معروف خليل وذكره | تقدّم لمّا قد وفاني نشيده | |
كساهم إله العرش من سندس البها | بطيب نعيم مستمرٍّ رغيده |
ومدحه حمدان يونس مع أخيه خليل قائلاً:
والسيِّد البارع المعروف في الزهد *** خليل ثم عليّ صنوه سندي
قد شرّفا صغراً مع جملة البلد *** وكم مُضلٍّ هدي بهما إلى الرشد
وصار ينظر بنور لائح علنِ
***
الشيخ عمران البهلول (جبيتا)
جبيتا: قرية تبعد مسافة خمس ساعات عن مصياف غرباً، كان قدّسه الله وليّاً تقيّاً زاهداً منقطعاً لله متفرّغاً منزوياً عن الدنيا، لم يمل لزخارفها، قضى حياته كلها لم يتزوّج، وله نوادر جملة، وكان معاصراً للشيخ خليل معروف، ومدحه من العلماء الشيخ حسن رمضان بقصيدة مطلعها:
أزكى السلام على الدوام مكمّلا *** مستمسك متعطرٌّ بقرنفلا
أمزاجه الكافور ثم الصندلا *** محفوف مرشوف بماء السلسلا
من باب ياسين بالسلام الأجملا




