وبه نار المكان | سيّدٌ ندبٌ دريّا | |
ياعلي لك منّي | حسن نظمٍ بالجزل | |
وأنا شاعر فنّ | بهواكم وغزل | |
وبكم شادٍ يغنّي | لك يانجل الجمال | |
ولكم بالمدح أثني | وبكم ألقى الأمل | |
فعسى بكم عساني | أغدو في الحشر نجيّا | |
أنتم شيخ الزمان | سيِّدٌ نعم وليّا | |
بيت ممُّو بالمكارم | مثلهم ماقد سبق | |
وحسن والشيخ صارم | عاشقاً حسن رمق | |
جودُهُ يشبه حاتم | جلّ من أعطى ورزق | |
وأنا للمدح ناظم | أسطراً ضمن ورق | |
والشيخ يوسف بالمعاني | عارف اضحى زكيّا | |
الله يسكنكم جنانٌ | دار مولانا عليّا |
ومدحه وولده الشيخ حسن محمد سلامة (الدالية) بقصيدة مطلعها:
تبارك جبّارٌ له الملك دائم *** إله تعالى بالسرائر عالم
ومنها:
ونادِ عليّاً قد كساكم سميّكم *** قميصاً من الجلباب فيه بهاكم
وتوّجكم تاجاً وأفخر حليةٍ *** وأضحى من الماء الرحيق شفاكم
ومنها:
عليٌّ بني ممُّو فأنت إمامهم | وخوّلكم معنى المعاني المكارم | |
ونجلك حسن يهداه مني تحية | مباركة فيكم وقلبي هائم | |
واهدِ إلى الأخ العزيز تحيتي | توافيه من عبدٍ له وهو صارم | |
أخي صارم مني سلام على المدى | أهاديه والإخوان جمعاً ماالرق باسم |
***




