ومدحه الشيخ ابراهيم قرمس مع شيوخ العصر في صافيتا قائلاً:
وصدره موطنٌ للعلم خازنهُ *** كالنيل إذ فاض قد غطّى أماكنه
كذاك بحر الذكا أخرج معادنه *** كم مشكلٍ قد جلاه ثم بيَّنه
وكم خلّي جلاه بعد مغترب
مقرٌّ في نقطة لها الورى ولجتْ *** وعندها السادة الفضلاء قد عرجت
وسائر الزهر والأفلاك قد سرجت *** كذا شعبتين اللام انعوجت
وكلُّ فرعٍ له من أصلها سبب
***
الشيخ علي صارم (المرّان)
المرّان: قرية تبعد مسافة ساعتين شرقاً وجنوباً عن القرداحة.
كان من المؤمنين العارفين، مدحه من علماء عصره الشيخ عبد الله بن الشيخ علي الصغير بقصيدة زجل مطلعها:
يانديمي للتهاني | نجتلي كأس الحُميَّا | |
ستة بعد ثماني | نورها أضحى مُضيّا | |
فهي تحيي للعظام | وبها يشفى الفؤاد | |
وانشدا حسن النظام | واتليا بانت سعاد | |
ويح مرء متعامي | لم يذق منها مراد | |
ماعلى صبٍّ أثام | عارفاً كافاً وصاد | |
في هوى معنى المعاني | صاحب النور المضيّا | |
فيه شاماتٌ حسانٌ | في المحيّا كالثريّا |
إلى قوله:
يارسولي فوق سابق | قمْ سريعاً عجّلِ | |
إن تكن ندباً موافق | عارفاً مكتمل | |
فلرأس الجبل سائق | لحمى الشيخ علي | |
أريحيٌّ نعم صادق | صاحبُ القدر العلي | |
وهو بالمرّان باني | منزلاً أضحى زهيّا |




