ومدحه الشيخ محمد شعبان بقصيدة مطلعها:
وشادن مهفهف الأعطاف *** نشوان من خمرٍ رحيق سلاف
إلى قوله:
قد حازت الغطريف شرّف ربعها | أعني عليّاً من عماد أشراف | |
نجل حسين لقبه ياسادتي | من بيت عبد الله سياد عفاف | |
من بيت مخلص لوذعي طاهر | اليوم أضحى مكّتي وطوافي | |
فيحجّ وفدي لرباهُ قاصداً | لأجل الدعا قصدي وحسن لطاف | |
حاز العلوم وفاز في عرفانها | نحرير في ميم الهدى وطراف | |
ويعرف اللامين مع معناهما | وشعبتين الهاء في القاف | |
والمستقيم إذا أضا معوجه | واتقاه لغمد وأربع الأطراف | |
سبحان من قد خصّه بحرٌ طما | كالروض زاهي صار فيه أوصاف | |
واعطيه مكتوباً وفيه أشواقنا | مرقوم في طي الطروس أحراف | |
عليك ياعلي ألف ألف تحيةٍ | بحياة جدّك لاتكون مجافي | |
ماسمعت في قول الوصيّ ياسيِّدي | هجر الخليل فليس ذاك إنصاف | |
إني عضيدك بالنسب ملازمٌ | من آل مخلص والعروق نضاف |
وهي طويلة تتجاوز ستين بيتاً.
وممَّا مدحه الشيخ سلمان بيصين قائلاً:
والوِ عنان البكر للغرب قاصداً | تجد مربعاً نامي الرطوبة عوده | |
بمنّة عليها هيبةٌ من مهيمنٍ | وألبسها ثوب البها مع سعوده | |
بها حصن دين الله بقراط عصرنا | وكنز الذخائر للندى يستفيده | |
يُسمّى علي من آل مخلص نسبه | أبوه حسين ارتقا مع جنوده | |
تجد عنده كنز العلوم وبحرها | ولؤلؤها المكنون زاهي نضوده | |
وفاني كتابٌ خلته الروض ناجماً | كزهرة صبح أشرقت من عموده | |
قريض بحرف الهاء تنزيه قادرٍ | عن الوصف والتحديد تعلو حدوده | |
فياسيِّداً فاق الأنام معارفاً | لتهنَ بإنعامٍ وعزٍّ مزيده |




