الشيخ علي (بشمعة) (1)
***
(1) - لم نجد له ترجمة عن حياته، ولم نتمكن من ترجمته، فاكتفينا ممَّا وجدنا. (الناشر).
***
ومدحه الشيخ ابراهيم شعبان (فجليت) من قصيدة قائلاً:
وفي بشمعة الزهياء ليث مهذّبٌ | صبورٌ على البلواء صلدٌ على العدا | |
ومبسوطةٌ منه الأيادي بجوده | يحاكي لحاتم في المكارم والندا | |
عليٌّ عليه الله أسبغ نعمةً | وفي الذكر أحياه وقد نال سؤددا |
ثم مدح أخويه قائلاً:
وأيضاً الشقيقان الرفيقان قد سموا | بعمران وابراهيم ذخراً ومسندا | |
ودمتم بإقبالٍ وعزٍّ ونعمةٍ | وجاهٍ من الرحمن يبقى على المدى |
***
الشيخ علي حسين (بمنّة)
كان عليه السلام عالماً علاّمة شاعراً، له ديوان كبير في النظم وقوافي وتغزّلات وتوسيلات ومدائح، مدح علماء عصره ومدحوه، مدحه الشيخ خليل معروف بقصيدة مطلعها:
تبارك اسم الواحد الفرد الأزل *** معنى المعاني فهو كنزي والأمل
تتجاوز الخمسين بيتاً، وقوله متخلّصاً بمدحه:
حُثَّ القلوصَ تخالُ برقاً بالدجا | لمناقب أهل الجود أرباب البذل | |
لبمنّة الفيحاء مشرَفة القرى | توفي بما ترجو وتبلغ الأمل | |
تلقى بها قطب الزمان متوّجاً | ركن الولا خاص الملا طرق السبل | |
حاز المفاخر والمواهب والعُلا | كروضة تزهو تأوي مَن دخل | |
البارع الجوّاد فاق بعصره | كساه رب العرش أنواع الحلل | |
علي بها حاز المعالم والسخا | قائم بالإيمان برٌّ مجتمل | |
ضيغم رئيس سيِّدٌ ومُطهّرٌ | صافي الوداد وحافظ العهد الأول | |
أجلا القوافي والعلوم بعصره | بحر عميم خلته غيث هطل | |
من بيت عبد الله فرع طاهر | لآل مخلص سيّد نعم الأصل |




