علماء ومشائخ المندرة
مدحهم الشيخ علي حسين، منهم الشيخ حسين والشيخ مرهج والدي الشيخ محمود والشيخ ابراهيم، وأثنى عليهم بقصيدة مطلعها:
أزكى السلام سلامٌ خطّهُ القلمُ *** وتحية قد زكتْ من بارىء النسم
ومنها:
لقريةٍ شرّفت والجود منبتها | تخالها مكّة في سيِّد الحرم | |
تُسمّى بعمرة إله العرش يعمرها | تلقى بها قدوةً كالليث إذ هجم | |
ياطاوي البيدا إذ حللت ساحته | نادِ فياهل الحجى والمجد والكرم | |
يلقاك ندبٌ وحاوي كلَّ مكرمةٍ | قطبٌ همامٌ فصيح اللفظ محتشم | |
من بيت حدّاد كم فاقت مناقبهم | نعم الرجال ليوث الدين والعلم | |
يقدمهم يوسف يانعم من رجلٍ | برّ تقيٍّ بحبل الله معتصم | |
وكذاك عمران كم عمّت أنامله | فضلٌ وجودٌ وجاهٌ أقدمُ القِدَمِ | |
وابن أخيه حسين مابه دنسٌ | ذو عفّةٍ صابر ماشابه ظلم | |
والغرس محمود كم حمدت فعائله | لازال في حفظةٍ من بارىء النسم | |
ومرهج الدين ياله بالورى شرفت | حاز التقى والنقا والفضل والحشم | |
والغرس ابرام كم حمدت شمائله | نعم الغلام الذي ماشابه تهم | |
وكذا عليّاً إلى عبيْدٍ كنيته | خِلٌّ عفيفٌ لطيفٌ خُصَّ بالكرم | |
أهل السماح سموا والجود طبعهم | في فعلهم تُضربُ الأمثالُ للأمم |
***
الشيخ علي البشراح
كان رحمه الله وليّاً عارفاً كما يظهر من مدح علماء عصره له، مدحه الشيخ ابراهيم حسن من قرية بحنّين في قصيدة مطلعها:
عذولي دعني من كلام المعاتب *** كفاني كلام الشامتين الكواذب
واترك ياهذا أمور المعاتب *** وراقب ليوم فيه محاسب يحاسب
فيقضي ويمضي بين كل المذاهب




