سلالة يوسف نجل حسن عليهم | سوابغ إنعامٍ من الله واسع | |
قد زاد وجدي في هواكم بحبّكم | وعقدي وثيق سرّكم غير ذائع | |
تحية رب العرش تترى عليكم | شيوخ وشبّان فطيم وراضع | |
لقد شرفت بلد حللتم بربعها | ونارت جوانبها وكل الشوارع |
إلى قوله:
خليلكم ابن النميلي محقّقٌ *** بهاءٍ ولاميْنٍ وألفٍ متابع
وقد مدحه ورثاه الشيخ محمد شعبان المخلصي سنة (1210) ه قائلاً من قصيدةٍ:
والوِ زمام النضا في همّةٍ عجلا | تطوي البهاض وطود الشامخ الشهقا | |
إلى فسيح بلاد الغرب نيخ بها | تلقى فؤادي بها في حبّها وطقا | |
فجليت ساميةٌ في سادةٍ كرموا | تشرّفتْ في ربا يونس بكل تُقا | |
بالقِدمِ عرّفه مولاي شرَّفه | ياربِّ تتحفه في رحمة الصدقا |
ثم مدحه غروسه الشيخ صالح وحفيديه الشيخ أحمد والشيخ حسن وابن أخيهم الشيخ حسن قائلاً:
وغروسه سبقت بروائح عبقتْ | وعلامهم شرّقت في رونق الشرقا | |
منهم فتىً صالح بلوائح اشتهرتْ | شمس العشائر على الإخوان بالشفقا | |
والعدل شيمته والبرّ قيمته | بالسرّ والبرّ بحر موجه دفقا | |
وله عضيدان قطبان إنهما | أحمد ويونس محاسن أحسن الخلقا | |
وابن أخيهم حسن أيضاً وإخوته | كواكب الفلك نارتْ فيهم الأفقا | |
ياربِّ جازِهم في كل موهبةٍ | إلى محيَّاهم البسّام يرتشقا |
ومدحهم الشيخ ابراهيم قرمس في قصيدة مدح بها إخوان عصره في صافيتا قائلاً:
يامعتلي فوق يعبوب ومعتدلِ | يفوق ريح الصبا في السير إذ قبلِ | |
فجدَّ في السير لاتخشى من الوجلِ | إطوِ الفيافي مع القيعان والجبلِ |
يمِّم لسيرك واقصد للوى الغربي
إن جزتَ فجليت إرتح في مواطنها | في حيّ من ذكره بالفضل زيّنها | |
نلقى له سفرةً للوفد عيَّنَهَا | يكفي لصادر ووارد ثم ساكنها |
بوجه يأضي بشوش زائد الطرب




