مقرٌّ بهاءٍ ثم لاميْنِ بعدهُ | وألف شقيق بينهم دوم معمَّرُ | |
وتاريخها (1) في سنة غرك لعارفٍ | إلى مَن سمعها فإلى العبد يذكر | |
فما يرتجي المسكينُ إلاَّ دعاكم | عسى دعوة منكم إلى العبد تستر | |
سلام على الإخوان في كل محفلٍ | ومَن قد سمع ومن شداها يمحضر | |
ماغرّدت وقت الصباح حمامةٌ | وما نغّمت من فوق الأغصان أطيُرُ | |
سلامٌ من المعنى القديم مؤبَّداً | على ميمه المبعوث للرسل يُنذِر |
***
(1) - بعد وضع الأرقام محلّ الحروف تبيّن أن تاريخ نظم هذه القصيدة هو سنة (1220) ه. (الناشر).
***
الشيخ صارم حسن (بيت الوادي)
بيت الوادي: قرية بوادٍ جنوبي جبل العفَّاص، يبعد مسافة ساعتين شمالاً بميْلةٍ إلى الغرب عن قلعة العلّيقة، ومقام الشيخ صارم فوق القرية بأرض الزمّام صندوق حجري حوله أشجار سنديان.
كان رحمه الله وليّاً صالحاً، مدحه الشيخ أحمد عمران وأثنى عليه من قصيدة وهو قوله في مدحه بعد مدح إخوانهٍ له قدّسهم الله تعالى:
واثني رسولي لقلوصك حلّه | وانزل إلى الوادي مشر يسِّرُ | |
توصل إلى بيتٍ بوادٍ قد سُمي | تلقى بها شهماً لبيباً قصورُ | |
بالجود والإكرام لم يكُ مثله | والعلم أقطع من حسام باتر | |
مقيم على التوحيد في عصر لنا | وحامي فروض ليس مقصِّرُ | |
يُسمى بصارم صارم لباطلٍ | ولا مطابق للرخيص ومبذِّرُ | |
ياصارم أنت لنا في عصرنا | مثل رسطاليس وحكماً شاجر | |
كسيتَ للخيّاط حلية كنيتك | يكسيك ربُّ العرش نور مخيَّرُ | |
برهان من فضل الإله حباكم | شهدت به خُصماك عادوا حُيِّروا | |
صارم نجل المحاسن حسنْ | خيّاط اسمه ثم فيه يذكر | |
بلِّغ سلامي للغروس مناجداً | عمران باسم الجدّ فيه مصوَّرُ | |
يكلاكم ربّي ويبقيهم لكم | ولا يتابعهم بجهل معيَّرُ | |
فنظمت من شوقي إليكم لزمتي | عسى تذكروني في دعاكم أنصر |




