سعيد بن محمود موحِّد مؤمنٌ | وأولاده ذاك الشباب العناصر | |
والشيخ عمّار به الدار عُمِّرتْ | كما عُمِّرت مكّة بذاك الأطاهر | |
والشيخ عيسى نجل حمدان مقتفي | نهج ابن حمدان وللسرّ مسترُ | |
والشيخ محمد نجل يوسف صارماً | وأولاد عمران وعيسى جواهر | |
فنرجع إلى ذكر الملوك الذين مضوْا | في دير عرقوب بها النور يزهر | |
كان لنا فيها أميناً وسيِّداً | وسيفاً إلى كل الكريهة يصدر | |
ووارثه سليمان خاتم على العدا | إذا كل ضدٍّ من لقاه فينفرُ | |
فهو الشيخ منصور فقيهاً مؤدَّباً | حليماً على الضعفاء والدهر معسِرُ | |
والشيخ حيدر كان في غاية النُّهى | كريماً صبوراً على الزمان المعسَّرُ | |
مُصلِّي مزكِّي قارىء الخط ضابطاً | بلحناً وحسّاً فاق صوت المزامرُ | |
ماكان أحلاهم ومحلا كلامهم | بمحضرهم الهمُّ عن القلب يصدرُ | |
وكنّا سلينا للمضا راح وانقضى | فقلنا الشيخ حمدان على الكل يستر | |
أتته صروف الدهر والبين سرعةً | لحقهم وخلاَّ القلب بالهمّ مُفكِّرُ | |
أسأل إلهي بالنبيّ وآله | بما قد أتانا بالكتاب المسطّرُ | |
يغمرهم الرحمن منه برحمةٍ | وفي جنة الفردوس يغدوْا ويظهروا | |
ولكن نحمد للإله بلطفه | أولادهم شجعان في كل محضر | |
الشيخ اسماعيل راثياً ومعلِّم | فقيهاً وإخوته لهم قدر أوفرُ | |
ويونس حمدان له العقل وافرٌ | وحسن ويونس كأنهم ورد يزهر | |
ويوسف حيدر قارىء الكتب مهتدي | شفوقاً على إخوانه ليس يكبَرُ | |
وشيخ عمّار له الفضل سامياً | وغرسٍ له قاسم تقيّاً مجوهَرُ | |
والشيخ علي أخاً لحمدان عارفاً | أولاد مرهج لهم فضل مغمْرُ | |
فهم عصبة شُمُّ الأنوف نوادراً | ومحضرهم بالفضل أصبح معمَّرُ | |
والشيخ علي نجل قاسم مؤمنٌ | مقيماً على التوحيد ماليس يضجر | |
وربع قمصو شُرِّفت بالذي بها | كما شُرِّفت مكّة بذاك الأطاهر | |
أولاد صبح يصبحوا في رضا الهنا | ويمسوا على تمّ السرور ويفخروا | |
خذوها لكم من قلّ عبدٍ وخادمٍ | على نجل ديب للبيَّات معمِّرُ |




