غروسُ رئيس العصرِ قطمير بالورى | عمودُ الهدى البطل الهمام الغضنفر | |
فهو القطب عمّار الذي فاق بالورى | وكان قليل المثل ملك مظفَّرُ | |
له أصلٌ مثبوتٌ جدودٌ قديمةٌ | براهينهم بين العوالمِ تذكر |
***
شيوخ وعلماء ضهر الغربي
الشيخ محمود، والشيخ ديب (الشبوبية)، والشيخ يوسف، والشيخ سعيد، والشيخ عمّار، والشيخ عيسى، والشيخ سليمان (العرقوب)، والشيخ حيدر (القمصية)، والشيخ حمدان، والشيخ اسماعيل، والشيخ عمّار.
وقد مدحهم ورثاهم الشيخ علي ديب مع إخوان عصره بقصيدة كما ذكر في آخرها، ومطلعها:
مواكب دمعي والصبابة تزخرُ *** تسحُّ ولي قلبٌ من الحزنِ مغمَرُ
إلى قوله:
وقد حالت التفريق القسم بيننا | وراح وخلاّني على الهجر أصبرُ | |
وكم راح قبله كل وغداً وسيِّداً | من السادة العالُون أهل المفاخر | |
كمثل الأمين العارف الماجد الذي | له ذكر سامي ببرٍّ وأبحرُ | |
مقيمٌ على التوحيد في كل ليلةٍ | مُقري ضيوف والزمان معسَّرُ | |
مقرِّبٌ بالتعريف في كل موطنٍ | مبلَّج بالتخفيض في كل مدْخَرُ | |
يعمل بما فرض الكتابُ ونسقُهُ | حفيظاً على السرّ ليس يظهرُ | |
وكم من قصدهُ بكل عيدٍ وخيرةٍ | إلى داره يلقى بها الخيرُ زاهرُ | |
إذا قيل لي ماهو الفتى أخا الندى | وأيُّ بلادٍ فيهما السيِّدُ يُذكرُ | |
فقلت لشبوبية بها الخير ينثني | فهو الشيخ محمود الأديبُ المطهَّرُ | |
وما قد صفا له الدهر وأصبح | منقَّل تخلّف لناسٍ بعده ديب قسور | |
ووارثه محمود كرماً وجودة | وحلماً وآداباً وعقلاً مجوهَرُ | |
كذا ولده يوسف يانعم سيِّداً | نعم يوسفٌ قد كان عالم يخبِرُ | |
أتته صروف الدهر والبينُ سرعةً | نعم دهرنا هذا إلى العمر يقصر | |
تخلّف لنا من بعدهم عصبة الرضا | بهم دار محمود فأصبح يعمَّرُ |




