شيوخ وعلماء بجرنة
مدحهم الشيخ حسن سلطانة في قصيدة مطلعها:
شموسٌ تجلّت في المطالع تسفرُ *** وزاح الدجا مطلع شموسٍ وأبدرُ
إلى قوله:
فياأيها الحادي أحِثَّ إلى السَّرى | واقطع أكام الأرض سهلاً وأوعرُ | |
ووج ّهها غرباً ويمِّم قاصداً | ولولك يطول الشرح لم كنتُ أقصرُ | |
لقرية بجرنة عمَّر الله ربعها | وأشقى رباها وابل الغيث ممطرُ | |
تلاقي بها ربعاً مكلّلة البها | ومحفل إليه واردٌ ثم مصدرُ | |
فألثم وصيد الدار طوعاً لمن بها | من السادة الأطهار أهل التبصُّرُ | |
تلاقي بها موسى وناجي كأنهم | بدورٌ وبالأسرار هم لم يبذّروا | |
فخذْ في خواطرهم لفقد الذي مضوْا | فياخالقي عوِّض عليهم وأجبرُ | |
وأولاد جابر ياإلهي تكن لهمْ | وأجبرهم في جابر ثم كنكر | |
وإن بينهم تلقى غلاماً مهذّباً | صبيحاً فصيحاً فاهه الدهر ينثر | |
له فطنة عقلية وفصاحةٌ | تفوق على فصحة قريش وأنذُر |
ومنها:
خليفة موسى من فروع زكيّة | له نسبةٌ بين الخلائق تذكرُ | |
إلى شهرة الحدّاد خير قبيلةٍ | فهو ابن صدقة اسمه القطبُ حيدرُ | |
وقد كان حيدر بن صدقة بعصره | مقيمٌ على التوحيد ليس يغيِّرُ | |
وكل قريضٍ يضمحلُّ بلفظه | قرائض ماأبدا زهير وعنترُ | |
جمالٌ خليفته وفرعٌ لأصله | وغصنٌ نضيرٌ بالفضل مُثمرُ | |
نمتْ شجرة الحدّاد فيه وأينعتْ | وأحيا قبيلاً في البلاد تبعثرُ | |
فياخي جمال الدين إهدِ تحيّتي | سلاماً زكيّاً عبقريّاً معطَّرُ | |
إلى أهل بلدتكم ومن في جوارحكم | سنذكر منهم حسبما قد تيسّرُ | |
إلى آل مسعود الكرام جميعهم | فياليتهم يسقون من نهر كوثر | |
فيقدمهم القطب اللبيب إمامنا | فهو الشيخ مسعود الأمين الموقَّرُ | |
وفي مربع الحمّام حيِّ ربوعها | فهي قرية أم البلاد وأفخرُ | |
بها آل عمران فروعٌ زكيّةٌ | إلى درج الإيمان تسمو وتفخر | |
وأهدِ لدرمينا سلاماً مؤبَّداً | إلى السادة الأطهار أهل التبصُّرُ | |
سلامة وصالح شرّف الله قدرهم | وإخوتهم جمعاً ومن كان يحضرُ |




