ولا المال حدّ يعرفوهُ | وغير الخيل على الأبواب تمرُّ | |
وكذا الجور في كل النواحي | وبمثل بلادنا ماصار قهر | |
والإخوان ضاع الفكر منها | وصار الحرُّ يتلظّى بجمر | |
وأمّا الفاسقين فقد تغاووا | وأمّا العاهرات صاروا بقدر | |
ولا يمشي غير الزور فينا | وصار الجدُّ من قفصه يفرّ | |
بلاد اللاذقية مع بلدنا | وصار الكلُّ في شرٍّ وعر | |
وأمّا المقطعجية عابتْ | وكلٌّ لأخيه عاد يفري |
إلى قوله:
لينجينا إلهي وكل إخواننا | ومَن كان يدري | |
وتاريخٌ لها غينٌ وقافٌ | ولامٌ ثم طاء كون أدري | |
وناظمها لكم عبدٌ ذليلٌ | سلامة اسمه والجدّ بدر | |
ونجل أحمد يرجي لدعاكم | وصلواتٍ على الهادي بنذر |
ومن توحيده قدّسه الله تعالى:
حبيبٌ لي تبدَّا من سناه | يلوح لنا بريقٌ من ضياه | |
فلمّا قد تمشّى في رياضٍ | تسير القوم تنظرُ ماحلاه | |
إليه طائعين بكل أمرٍ | عليه توكّلي أرجو رضاه | |
أمّا المؤمنين إليه قصدوا | وأهل الوقف قد صدُّوا وتاهوا |
إلى قوله:
واذكر غيرها قي عقد سرِّي | طاء وفاء ولام في بناه | |
شين ثم باء فهو حسبي | وشيخ شاب رأسي في هواه | |
فهذي عدّتي في كل وقتٍ | وإنني مولعٌ في ضياه | |
سألت الله يجينا رضاه | وكلّ أخٍ صفيٍّ في ولاه |
إلى قوله:
أقلُّ المؤمنين لكم هداها | سلامة نجل أحمد قد جلاه | |
وكنيته نميلي ياكرامٌ | وعن نهج الخصيبي ليس تاهوا |




