سلمان يُسمى مفاخر مجده نُشرت *** سلمان يسمو به الأسماء قد سمت
فاحت روائحه كالمسك إذ عطرت *** ونفح منسمها في الخافقين سرت
فرعاً زكيّاً وغصناً طاب فيه نما
إلى قوله:
والغرس عباس ماء عيونه نضخت *** خِلتُ ينبوع ماء أنهاره انفجرت
لولا الدموع تطفي لهب ما صعدت *** نار الفؤاد لكان أرداه احترقت
والشيخ عيسى بهذا الحال مثلهما
إلى قوله:
هو سيّدي وفقيهي ثم منقذني *** من ظلمة الزيغ والترداد أنجبني
بعد الظماء علوم الحق أرضعني *** وصرتُ حيّاً بعلم الله أبصرني
يارب أوفيه بالإحسان والنعما
وإن كان سلمان عنّا جسمه حجبا *** له المحامد بالأمثال تنضربا
وذكره حيّ ماأخفى ولم يغبا *** وروحه في جنان الخلد ترتغبا
على الآرائك مرفوعٌ ومنكرما
إلى قوله:
ياشيخ عباس فيك اليوم مغترمُ *** لفقد والدكم أصبحتُ منهضم
دونك رواحٌ لها بالعطر منتسم *** عبدٌ وضيعٌ لكم يذكر ولم يسمي
إلاَّ بحسن الدعا فوزي ومغتنما
وهي ثمانية وأربعون مخمّساً.
وقد مدحه السيِّد منصور بن السيِّد حسين العاني البغدادي بقصيدة مطلعها:
ياعاذلي كُفَّ عني لومك الهلبِ *** وغنِّ لي باسم من أهوى كما يجب
إلى قوله:
واقصد لقرية بيصين تجد بطلاً | مجرّباً في نزال الفضل والأدب | |
منزَّهٌ عن مثيل في مجاملة ال | أخلاق والشيم العليا لها طنب | |
العالم العامل المنسوب في كرمٍ | سلمان منّا إذا ماهزّنا الطرب | |
الشيخ الجليل العارف الفطن ال | حبر البديع إذا ماشفّتِ الكتب | |
أقبل إليه وسلّم لي عليه وقبّل لي | يديه والثم دونها الترب | |
واهدِ إليه تحياتٍ منعّمةٍ | أرقُّ من نسمات في الصبا هيب |




