رسالة الثبات بالشواهد المحكمات: يردّ فيها على الفرقة الغيبية.
وله ديوان كبير.
وكان قريناً للشيخ خليل معروف بالكرامات، وقد مدحه الشيخ خليل بقصائد جملة، منها قصيدة مطلعها:
لجوت لحي العين والقلب مغرمُ *** بصفو يقينٍ والفؤاد متيَّمُ
إلى قوله:
فياغادياً من فوق غنجوج أشهبٍ | يقدُّ أكام البيد في كل مخرم | |
واقصد لبيصين بعزمٍ وهمّةٍ | وأدبٍ رزينٍ ثم للعقل إلزم | |
فيامكّة العليا ويازينة البها | وياكوفة الفيحا لها الله كرَّم | |
فأقبل على ذاك الشريح تخضّعاً | واهدي تحياتي إليه وسلّمِ | |
فتلقى على ذاك الضريح محمّد | لقد ساد بالإسم الشريف المعظّم |
إلى قوله:
والوِ عنان البكر إلى حيّ سيِّدٍ | وإيّاك عن ذكر المهيمن تُوهم | |
فيلقاك في وجهٍ بشوشٍ وهمّةٍ | وسنٍّ ضحوكٍ ثم ثغرٍ مبسَّم | |
له جيرةٌ ياحبّذا جيرة الرضا | سألتُ إله العرش يرضى عليهم | |
فبلّغهم مني السلام مواعظ حكمةٍ | وبلغهم ذكر الثقاة ليفهموا | |
فتلقاه قطب الزاهدين بعصرنا | وبالعلم نحريراً كما البحر مفعم | |
وفي البرّ ثم البذل لامتكاسلٌ | وبشرائع الإيمان حقّاً متمّم | |
كذا في نظام الشعر يروي قرائضاً | وإذا شدا يشبه هزاراً ينغّم |
إلى قوله:
فياشيخ سلمان وياقطب عصرنا | عليك من الرحمن فضلٌ متمَّمُ | |
وياغاية العشّاق فيكم أملنا | وياصنو بدرٍ زاهرٍ بين أنجم | |
بلا شكّ قد أحباك مولاك نعمةً | بها تقمع الواشون حتمٌ وترغم |
ورثاه الشيخ حسن رمضان بقصيدة مطلها:
أتى الفراق وحبل الوصل انصرما ***ومصارع الحزن زادت بالحشا ضرما
وتباعد السعد وأيام الهنا عدما *** تبدّد الجمع والتشتيت قد هجما
لفراق من هو حميدُ الذكر كالعلما




