منهم حسن حاز المفاخر والثنا | والبرّ والمعروف فيه يُقتدى | |
طرق الثقاة الراشدين وخا | لف الجمّ الغفير وكلّ رأيٍ مفسدا | |
وكذاك عيسى صنوه وشقيقه | طبعاً وعلماً ثم عملاً مرشدا | |
نعم الفروع اليانعات بواسقٌ | والأصل ثابت لايشاوبه ردا |
وهي طويلة تنوف على المئة وعشرين بيتاً.
وكان قد رحل إلى البلاد الشرقية أثناء رحيل الشيخ خليل معروف، ومدحه هناك الشيخ حمدان يونس الكلبي مع الإخوان الشرقيين قائلاً:
والقطب رمضان بحر موجه دفقا *** بلقلقٍ كحسام مرهفٍ طلقا
ينبيك عن سائر الأديان والفرقا *** تجارة من لوى الآفاق قد سبقا
رمضان يانزهة الجلسا لمن فطنوا
لاشكّ بارون فادك من حكمته *** كذاك بقراط محبوٌّ بنعمته
بلغتَ مزمامر داوودٍ ونغمته *** وغروسك الطهر فرعٌ طاب منبته
عيسى وصنوٌ له يُدعى الفتى حسن
نارت فلسقو بكم حيناً وانكسفتْ *** مشكاتها دهنها لفراقكم نشفت
وكذاك أهل البلاد بأسرها رجفتْ *** والدار من بعدكم بالدمع قد ذرفت
وقرّح المقل والوجنات والجفنُ
ومدح الشيخ رمضان الشيخ حسن سلطانة من قصيدة قائلاً:
الشيخ رمضان رأس القوم يقدمهم | بطل جسور شبيه الليث إن هدرا | |
طلقُ المحيَّا سخيُّ الكفِّ ذو كرمٍ | ومطعم العيس لاشحّاً ولا قترا | |
ندبٌ حسيبٌ ماجدٌ بطلٌ | ذو حنكةٍ ماحواها قطّ مختبرا |
***
الشيخ زاهر الخدّام (بطشاح)
بطشاح: قرية في الصرامطة تبعد مسافة أربع ساعات عن جبلة شرقاً وجنوباً.
كان عليه السلام وليّاً تقيّاً كريماً جوّاداً سخيّاً، مدحه كثير من علماء عصره وأثنوا عليه.




