ومنها:
خليلي ألا ياسندنا *** يانجم ضاء في بلدنا
ياأخي وروحي ولدنا *** العبد له بك اشتياق
ومنها:
النِّعم عليك يديمها | بالعين ثم ميمها | |
ومن أحسن التسنيمها | رحيق مزّ وبك دهق | |
ويخوّلك دار النعيم | في مقعد صدقٍ مُقيم | |
وفي لوا ملكٍ كريمْ | أهلُ اليمين لك رفق | |
غرض الملك لو أقضيته | الحق كنت أرضيته | |
وأهل الحرم مع بيته | يقضوا غراضك على الطلق | |
بالحق ذا واجب عليك | كرما لقنديل الملك | |
أسأل إلهي ينصرك | بقسم ربّك والشفق | |
تفهم حقوق المؤمنين | بالروح جاهد ياأمين | |
والمال والدرّ الثمين | والجاه مع حزب العنق | |
هالوقت صار بذمّتك | إجهد وقوِّ همّتك | |
ونعمة الله عمّتك | بجاه الخصيب وما نطق |
وقد مدحه الشيخ خليل معروف وأولاده الشيخ حسن والشيخ عيسى بقصيدة مطلعها:
طلبنا من الله غفراناً مع الشفقا *** والعفو واللطف والإحسان والرفقا
إلى قوله ملمّحاً عن هجرته:
من يوم ياذا الرئيس ضعونكم خفقت | تجري كما سفن زغرب ريحها طلقا | |
طرتم إلى وكر نورٍ في دياركم | سرتم إلى مشهد الإخوان ذي الوثقا | |
أوحشتم الدار من هجران بعدكم | والقلب مغرم بكم من سابقٍ علقا | |
والله ذاك المحاسن لو غشي نظري | الشخص مازال في الأحشاء ملتصقا |




