ثم كلّف الشيخ خليل بإهداء تحية لإخوانٍ كالشيخ سلمان بيصين وابراهيم قرمس قائلاً:
خليلنا ياشيخ خليل *** أتحِف لنا ملكاً جليل
في بلدكم راعي جميل *** قد فاق علماء العراق
ومنها:
سلمان منّا ولنا | وبكم قد نلنا المنى | |
والسعد أقبل والهنا | بنجمين مقرّنين رفاق | |
والكامل الهادي الأمين | والجوهر الدريّ الثمين | |
ابراهيم ذو الأخ الحنين | الحرّ المبرّ بما رزق | |
واتحف حسن هو نجل عيد | مشهور بالذكر الحميد | |
أولاد عمّه يارشيد | وبيت ممُّو على الطلق |
وقوله معرّضاً بالشيخ سلمان:
سلمان يازاكي النسب | حزتَ العلومً مع الأدب | |
ولكم أيادي كالسحب | من يم بحرٍّ إذ دفق | |
حفدة (حَمَا) وبلادها | علم وكرم قد زادها | |
وتشرّفت بلادها | بك مع خليل على الطلق | |
صوموا وصلّوا تصحّوا | من الحق بالك تستحوا | |
ومن كان محرص إكمحوا | وإن جاء الحق للباطل زهق | |
له سطوةٌ مع هيبةٍ | وجهٌ منيرٌ وشيبة | |
صورة ملوك عجيبة | سلطان جلّ الذي خلق | |
منذ لويت لكفر دبيل | لمحمد الزاكي الأصيل | |
لعمّار هو ملك جليل | والفخر منه افترق | |
من بيت شمسين للكراد | تنقاد إليه جميع البلاد | |
وكان في عصره سياد | والخير يدافق دفق | |
منه ياكلّ المنى | لأحمد ميهوب سندنا (1) | |
شرَّف جميع بلادنا | وبالكرم مايتفق |
***
(1) - أحمد ميهوب هذا هو جدّ مشائخ حلبكو، والعجيب كيف لم يذكره المؤلِّف ولم يذكر حفيده الشيخ عبد الله ميهوب المشهور وابنه الشيخ سعود وابن أخيه الشيخ علي صالح والشيخ...




