الشيخ رمضان (الريحانة)
كان عليه السلام عالماً عارفاً ورعاً زاهداً سوّاحاً مشهوراً، هاجر للعراق والعجم، وإليه أرسل للشيخ حسن النميلة قصيدته المشهورة:
أحيا زماناً بالمسرّة ينعم *** وحيّا الصبا من قبل ماالشيب يهجم
وله البستان المشهور، وقد مدحه كثير من علماء عصره وأثنوا عليه، منهم الشيخ يوسف بشمان بقوله:
والشيخ رمضان بو حسنْ *** وأنجاله عيسى وحسنْ
أسأل إلهي أبو الحسنْ *** يكُن له عند الضيق
ومدح معه من قرابته شيوخاً قائلاً:
والشيخ علي عالي الجناب | موزون عقلاً وأدب | |
وله أيادي كالسحاب | غادي وبادي والرفاق | |
فاقريهما مني السلام | والثم يديهم والقدم | |
والتحيات ياكرام | عدد الحصى ثم الورق | |
ومحاضرك أتحف لنا | علي الشيخ أحمد ولدنا | |
يونس وأبوه ودّنا | وإخوة ماتنفرق | |
وابراهيم (1) لحن وعلم زاد | الكامل الصافي في الوداد | |
زين المجالس في البلاد | سلطان من مسك الورق | |
وأبوه يوسف ياكريم | تخوّله دار النعيم | |
أهل العلوم لها نديم | بالعلم درّاز نطق |
ثم لمّح عن الشيخ حمدان الجورة:
والشيخ حمدان التقي *** صافي الوداد الصادق
المؤمن الحرّ النقي *** حاوي العلوم بها نطق
***
(1) - هو ابراهيم يوسف زاما (مترجَم). (الشيخ عبد اللطيف سعود)




