ورثاه الشيخ حسن رمضان بقصيدة مطلعها:
أشكو إلى الله من وجدٍ ومن ألما | ومن حوادث دهرٍ خطبه دهما | |
ومن دواهي صروفٍ فيه مصرعة | مجددات بوصلٍ ليس تنصرما | |
كذا أياديه هي بالجود باسطةٌ | أخلاق راضية والوجه مبتسما | |
حُزتَ المحامد والأوصاف جامعة | وصِرتَ في ظلّ قومٍ معشرٍ كُرما | |
الشيخ جمال بن خطّار مجاوره | حاز المعالي مع الأفضال والشيما |
ومنها:
آهٍ على التوحيد من رشدٍ | في طاعة الله قد سارت مع القُدما | |
كنّا بحالٍ وبالٍ سليم منشرح | والشمل مجتمع مأنوس ملتزما | |
لمّا أتته رسل الكرام تطلبه | بأمرٍ مجابٍ سريع إليه قد هجما | |
صفّاه مولاه من دنسٍ ومن ريبٍ | ممَّا جنا وهفا في داره الحطما |
ويختتمها بقوله:
بكافٍ وراءٍ وغينٍ قد نؤرِّخها *** مجموعة بحساب مابه وهما.
(1220) ه.
ورثاه الشيخ محمد سلمان القلع بقصيدة مطلعها:
كتبتُ ولي دمعٌ على الخدّ يقطر *** تأجّ بأحشائي على القلب تسعر
ومنها:
أحمدانُ إن ضُمَّت أياديك بالثرى | لها مكرماتٌ في الكتاب تسطرُ | |
بنظم القوافي فُقتُمُ كل عالمٍ | مكارمكم بالأرض ماليس تُحصَرُ | |
فللَّه درّك يافتى من مؤدَّبٍ | لقد كنتَ حصناً في التُّقاء معَمَّرُ | |
بعلمٍ وحلمٍ ثم فقهٍ وخبرةٍ | وجودٍ ومعروفٍ وقلبٍ مُطهَّر | |
لحى الله هذا الدهر من غادر لنا | قلَّما يدعْ من كان بالفضل يُذكر |
ومنها يذكر ولده وشيوخ محيطه:
فإن فات من حمدان عنَّا فوائدٌ | لتأتي به فضلاً علينا وتُنشر | |
وأولاد ميهوب يعمُّ قلوبهم | بشوقٍ وأحزانٍ إلى الشيخ يذكر | |
عمران عبد الله ياخلفة الرضا | يجعل لكم في الأوج بيتاً يُعمَّرُ | |
ألا فاذكروا منكم حياة الذي مضى | أيا أحمد المذكور ليث غضنفر | |
عساكم لأحمد ترفقوا في دعاكم | وكونوا له في ضيق ومعسر | |
وعوّضنا عنه بأحمد نجله | يُقيم له بين البريّة عنصر |
***




