واقصد إلى البيضا فيها ترى بطلا *** حسن الرئيس من أهل العلم والعملا
كأنه ملك في حكمه عدلا *** في ذكر مولاه قوَّامٌ بلا كسلا
لم يثنه عنه مَن عن رشده نكب
ثم مدح نجله محمداً وغرسيه علي ومصطفى قائلاً:
ومحمد نجله وغروسه قصدوا *** عين اليقين وفي توحيده سُعدوا
عليٌّ له حنكةٌ وقريضه مدد *** ومصطفى صنوه إثنين بالعدد
نجّاهم الله من هولٍ ومن خطب
***
الشيخ حمدان يونس الكلبي
كان عليه السلام عارفاً كاتباً نسّاخاً، له الفضل المعروف في مظاهر سياقة المعنى والاسم والباب.
مدحه الشيخ محمد القلع بقصيدة مع الشيخ يوسف بشمان بقوله:
وفي قرية الحصنين أزهتْ وأينعتْ *** وأضحى عليها من جمالهم سِتر
ومنها:
محبتكم مايوم عندي تبعّضت | ولا حلَّ رتبتها صفيٌّ من البشر | |
حمدان منكم في عميق حشاشتي | ودار يحرّكه التباريح كالشجر | |
مايوم إلاَّ القلب يلهج بذكركم | وحقِّ عمى يعقوب مع ردّة البصر |
ومدحه الشيخ يوسف بشمان من قصيدة قائلاً:
والشيخ حمدان التقيّ *** صافي الوداد الصادق
المؤمن الحرّ النقي *** حاوي العلوم بها نطقْ
ومدحه الشيخ حسن محمد النميلي قائلاً:
أخٌ شفوقٌ صدوقٌ في مودّته *** كامل عامل في كل مايجبِ
حمدان عندي له في القلب منزلةٌ *** أخي وروحي وبالتحقيق ابن أبي
أهديه عني سلاماً ثم بلّغه *** عدد الرمال وعدد القطر والسحب
ومدحه الشيخ سلمان بيصين مع جملة إخوان من قصيدة قائلاً:
واقصد إلى قرية الحصنين مجتهداً | قد حُصنت من إشاباتٍ ومن نكد |




