مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 3 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 196 من 319

وقال لخضر: ولو أطلقنا القول على الأنبياء كما ذكر ظاهراً بين الخليقة: لكان جميع ماشرعه الخصيبي باطلاً، بل إنما ذاك تحجب واستتار ".

واستشهد من قول الخصيبي:" فهم مقاماتهم معلومة، ولهم الاصطفاف بتسبيح بلا نقد ".

وإن مقاماتهم بالأرض معلومة، وبالسماء موجودة، وأنت تعرفها ياشيخ خضر وتقرّ فيها، فلأي شيءٍ هذا العناد منكم؟

وتحتجّ في هذه الآيات التي مااحتج بها أحد من الموالي والسادات ".

وأتى بشواهد من القرآن الكريم وكلام الشيخ والسادات تدلّ على حمد النيّرين، وعلى أن الظهور ظهوران: نوراني وبشري.

وأتى بدلائل وبيانات من الأسوس وغيره، والأنوار والحجب، كحديث مثل: الهلال في الزيادة والنقصان كأمير المؤمنين عند العارفين، والقرص كذاته، والشعاع كحجبه، والعجز من القادر قدرة، والمحنة التي امتحن بها خلقه.

وكحديث: إن الله إذا ظهر لخلقه بدا بثلاثة حجب، وهي الحجب النورية.

ورواية الجلّي: ظهور القاف كظهور أمير المؤمنين في الطفولية وكيفيته.

وقال: كيف تقرّون بالظلّية وتنكرون النورانية؟ وذلك عنادٌ، وجميع أهل التوحيد يثبتون الوجودين.

وأتى بشواهد من الجدول النوراني، كرؤية المؤمن الحق بالطفل الصغير والشيخ الكبير وغيره.

وعن محمد بن شعبة بالحقائق عن الصادق: إنما ظهر الله في صورة الآدميين حجّة على العباد، ولم يزل تعالى في الصورة التي يكون فيها في السماء ليستيقن الخلق ويعبدوا الله.

وعن أبي سعيد: إن الذي دعاهم في الصورتين البشرية والنورانية واحدٌ وهو الله.

وشواهد كثيرة، كتصديق الرب من تكذيبه كالأوصياء تأخذ عن ظاهر الأنبياء، والقاف يُري أن يقتبس من الشين.

الصفحة 196 من 319